في سياق خطة الصهينة والتطبيع التي يطبقها الفريق عبد الفتاح البرهان.. سحب الجنسية السودانية من خالد مشعل

سحبت ‏السلطات السودانية بشكل رسمي الجنسية من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس سابقا المجاهد “خالد مشعل”.

جاء ذلك القرار السوداني في إطار خطة كشف عنها الفريق أول الركن “عبدالفتاح البرهان” تقضي بتجريد اكثر من 3000 شخص أجنبي من الجنسية السودانية والتي منحها لهم نظام الرئيس السابق “عمر البشير”.

وأوقفت السلطات في الخرطوم قبل يومين جميع إجراءات الدخول للسوريين وغيرهم من الجنسيات، إلا بعد الحصول على تأشيرة مسبقة من السفارات السودانية بالخارج.

وسبق أن كشفت مصادر إعلامية أن رئيس حركة النهضة، رئيس البرلمان التونسي “راشد الغنوشي” من بين نحو 3548 شخصا قررت السلطات السودانية سحب الجنسية وجوازات سفر منحها إياهم نظام “عمر البشير” باعتبارهم شخصيات مؤثرة.

وقال موقع إذاعة فرنسا الدولية “RFI” إن السلطات السودانية الجديدة قامت بإعادة فحص نظام الحصول على الجنسية الذي قام بوضعه نظام “عمر البشير”، والذي تم عزله عن الحكم بعد عدة أشهر من الاحتجاجات والانتفاضات المدنية في 2019.

وأشار إلى أنه جرى تشكيل لجنة لفحص جوازات السفر الصادرة في عهد “البشير” لهذا الغرض، وذلك بعد مزاعم بأن بعض هذه الجوازات تم الإتجار بها مقابل مبلغ يتراوح بين 10 دولارات إلى 15000 دولار.

ويشمل قرار المراجعة كل جوازات السفر التي منحت لأجانب بموجب التجنيس وهم من أصول غير سودانية في الفترة بين عامي 1989 حتى 2019، داخل السودان وخارجه.

وفي مارس/آذار الماضي، قالت وسائل إعلام سودانية إن رئيس مجلس السيادة في السودان “عبدالفتاح البرهان” سحب الجنسية السودانية من نحو 13 ألف أجنبي كانوا قد حصلوا عليها في عهد الرئيس السابق “عمر البشير”.

كما أن نظام “البشير” كان أحد أكثر الأنظمة تسامحا مع السوريين، حيث لجأ نحو 250 ألفًا إلى البلاد منذ عام 2011، وحصل الكثير منهم على الجنسية.

وسمح نظام “البشير” للسوريين أن يتقدموا بعد 6 أشهر فقط من وصولهم إلى السودان بطلب الحصول على الجنسية، ما جعلها إحدى الدول النادرة التي لا تمنع دخولهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى