مصر ترفض عرضاً أمريكياً لتولي إدارة الأمن بقطاع غزة مؤقتاً، لحين تولي سلطة عباس الأمور بعد هزيمة حماس الموهومة

 

 

قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” إن مصر رفضت عرضا أمريكيا لتولي إدارة الأمن في قطاع غزة بصفة مؤقتة، ضمن الترتيبات التي تجريها واشنطن وتل أبيب للقطاع ما بعد الحرب الحالية التي يطمحون فيها إلى هزيمة كاملة لحركة “حماس”.

وكشفت الصحيفة أن المقترح الأمريكي تم عرضه خلال اللقاء الذي جمع بين مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA)، ويليام بيرنز، والرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، ورئيس المخابرات المصرية عباس كامل في القاهرة، قبل أيام قليلة.

وأوضحت أن المقترح الأمريكي نص على إشراف مؤقت من مصر على الأوضاع الأمنية في القطاع لحين تولي السلطة الفلسطينية الأمور بعد هزيمة “حماس” المتصورة.

وزعمت “وول ستريت جورنال” أن السيسي رفض المقترح الأمريكي، وأنه قال إن مصر لن تلعب دورا في القضاء على حماس؛ “لأنها تحتاج إلى الجماعة المسلحة للمساعدة في الحفاظ على الأمن على الحدود”، على حد وصف الصحيفة.

وتمضي الصحيفة بالقول إن الرئيس المصري رفض أيضا للوجود الإسرائيلي في قطاع غزة بأيّ شكل وتحت أيّ مسمّى، كما رفض تواجد قوات دولية في القطاع.

وأشارت المصادر إلى أنّ السيسي أبلغ بيرنز أنّ مصر لا ترى حلاً للصراع الحالي إلا بحل الدولتين، وحصول الفلسطينيين على حقوقهم المشروعة في دولتهم المستقلة على حدود الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967.

وأعاد السيسي التأكيد، وفق المصادر، على رفض التهجير وتصفية القضية الفلسطينية، كما أبلغت مصر الجانب الأمريكي بأنّها ستواصل جهودها من أجل وقف إطلاق النار، ودخول المساعدات الإنسانية.

وكان موقع “أكسيوس” الأمريكي، قد ذكر في وقت سابق من الأسبوع الماضي، أن مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية سيزور دولة الاحتلال الإسرائيلي ودولا أخرى في المنطقة، من بينهما مصر وقطر، لمناقشة الحرب في غزة.

وامس الأربعاء، رأت حكومة الاحتلال الإسرائيلي أنه من “السابق جدا لأوانه” التحدث عن “سيناريوهات” حول مستقبل قطاع غزة الذي يجب أن “ينزع السلاح فيه”، لكنها أشارت إلى أنها “تتشاور مع دول أخرى بشأن هذا الوضع”.

وقال الناطق باسم الحكومة، إيلون ليفي: “من السابق جدا لأوانه التحدث عن سيناريوهات مرحلة ما بعد حماس”. وأضاف: “أتمنى أن تكون مرحلة ما بعد حماس الأسبوع المقبل، لكن الأمر قد يستغرق مدة أطول”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى