حزب الله يواصل استهداف العدو بمزارع شبعا وتلال كفرشوبا المحتلة موقعاً خسائر فادحة بين جنوده والاضرار بمواقعه/ فيديو

تواصل المقاومة الاسلامية (حزب الله) استهداف جنود العدو الصهيوني ومواقعه داخل الحدود وفي مزارع شبعا وتلال كفرشوبا المحتلة موقعة المزيد من الخسائر بين جنوده والاضرار في مواقعه..
وأصدرت “المقاومة الإسلامية” البيان الآتي: ” هاجم مجاهدو المقاومة الاسلامية عصر يوم الأحد الواقع في 22-10-2023 موقع رويسات العلم في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا بالأسلحة الصاروخية والقذائف المدفعية، وحققوا فيه إصابات مباشرة”.
وقالت في بيان آخر “هاجم مجاهدو المقاومة الاسلامية عصر يوم الأحد الواقع في 22-10-2023 موقعي العبّاد ومسكاف عام بالصواريخ الموجّهة والقذائف المدفعية وحققوا فيهما إصابات مؤكدة”.
وكان اكد إعلام العدو إصابة 3 جنود أحدهم حالته خطرة بعد تعرضهم لصاروخ مضاد للدروع في برعام شمالي فلسطين المحتلة. وافاد مراسل المنار عن إطلاق صواريخ على موقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا، كما افاد عن استهداف المزيد من الأجهزة التجسسية في موقع مستعمرة “مسكاف عام”، و قامت المقاومة باستهداف الأجهزة التقنية على برج موقع “العباد” عند حدود بلدة حولا بصواريخ موجهة. وافادت الوكالة الوطنية للاعلام ان رشقات نارية استهدفت موقعي البياض والمالكية الصهيونيين.
ودوت صفارات الإنذار في الجليل الأعلى ، كما اكد جيش الاحتلال إطلاق نار من أسلحة خفيفة باتجاه موقع عسكري في مسكاف عام عند الحدود مع لبنان وتحدث اعلام العدو عن اطلاق صاروخ مضاد للدروع نحو دبابة اسرائيلية في مزارع شبعا وعن تبادل لإطلاق النار في تلال كفرشوبا في جنوب لبنان.
شهداء للمقاومة
المقاومة الإسلامية زفت الشهيد المجاهد جعفر عباس أيوب “ذوالفقار” من بلدة يونين، والشهيد المجاهد حيدر خضر عياد “محمد جواد” من بلدة طيرفلسيه الجنوبية، والشهيد المجاهد علي يوسف أبو خليل (ذو الفقار) من بلدة القليلة ، والشهيد المجاهد أحمد علي الحلاني “نور علي” من بلدة الحلانية والشهيد المجاهد علي محمد مرمر “ابو تراب” من بلدة الطيبة ، الذين ارتقوا أثناء قيامهم بواجبهم الجهادي.
سرايا القدس نعت شهيدها المجاهد “أسامة محمد خير ذيابات” – 23 عامًا- من أبطال ساحة سوريا، الذي ارتقى اليوم الأحد في جنوب لبنان أثناء قيامه بواجبه الجهادي نصرة لغزة ضمن معركة طوفان الأقصى.
اعتداءات
مراسل المنار افاد عن قصف إسرائيلي على محيط بلدة بليدا في القطاع الأوسط من جنوب لبنان، كما قصف العدو محيط بلدتي راميا وعيتا الشعب والضهيرة وعلما الشعب. وتسببت قذيفة مدفعية كان اطلقها جيش العدو باتجاه بلدة حولا على منزل المدعو م. ع.، تسببت باحتراقه واستهدفت قذائف العدو الاسرائيلي منطقة “المرج” عند أطراف بلدة حولا. القصف الاسرائيلي طاول مزرعة بسطرة ورباع التبن في مزارع شبعا.
العدو الإسرائيلي استهدف سيارة من نوع “رابيد” في خراج عيترون، كانت تقل عمالا سوريين ذهبوا ليتفقدوا مزرعة الدجاج التي يعملون فيها. وفي المعلومات الأولية، أصيبوا بجروح طفيفة وحوصروا بالقصف. ويعمل الصليب الأحمر اللبناني بالتعاون مع اليونيفيل على سحبهم.
الطيران المعادي حلق في اجواء عدد من المناطق منها منطقة البقاع الشمالي والهرمل على علو متوسط.
واشنطن منعت العدو من شنّ عدوان على لبنان
ومن جانبه، أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني النائب حسن فضل الله أنّ “عدم إطلالة السيد نصر الله الإعلامية هي جزء من إدارة المعركة”، موضحاً أنه “عندما يدرك السيد نصر الله أنّ إدارة المعركة تقتضي إطلالته سيقوم بذلك”.
كما أكد فضل الله أنّ “السيد نصر الله يتابع ساعة بساعة مجريات المواجهة في الجنوب وغزة ويشرف على إدارة المعركة مع القادة الميدانيين”، قائلاً “نقلت لعوائل الشهداء عن السيد نصر الله أن كل الشهداء هم أبناؤه”.
فضل الله أضاف أنّ “المقاومون يواجهون جيش العدو عند الحدود مع جنوب لبنان ويوقعون في صفوفه إصابات وقتلى، ومقاومتنا تعرف طريقها الذي اختارته للدفاع عن بلدها، فبيئتنا الصلبة والصامدة في الجنوب تقدم خيرة أبنائها في الميدان بمواجهة العدو الإسرائيلي، والمجاهدون والعوائل الصامدة يقفون في الخط الأمامي للدفاع عن بلدنا وأرضنا، فنحن في لبنان لا خيار لنا سوى الدفاع عن بلدنا”.
وتابع فضل الله “العدو كان يخطط للعدوان على بلدنا ولكن الأميركي صاحب القرار الفعلي دفع العدو إلى التراجع خوفاً من هزيمة جديدة، فبلدنا مستهدف والعدو يتربص به ولكنه يعلم أنّ المقاومة مستعدّة على طول خط الجبهة ببسالة”.
فضل الله أشار إلى أنّ “مصلحة لبنان وشعبه في رأس أولويات المقاومة، ومن مصلحة لبنان أن يمنع العدو من تحقيق أهدافه في غزة، وكل واحد منا معني بالدفاع عن غزة ومنع العدو من تحقيق أهدافه فيها”.
نتنياهو يهدد حزب الله
اما المهزوم بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي فقد قال، اليوم الأحد، إنه إذا دخل حزب الله الحرب فسيؤدي ذلك إلى دمار لا يمكن تخيله للحزب ولبنان.
وأضاف نتنياهو أنه إذا قرر حزب الله الدخول في الحرب، فإنه يحن إلى حرب لبنان الثانية وسوف يرتكب خطأ حياته، في إشارة منه إلى حرب تموز 2006.
وقال: “سنشله بقوة لا يستطيع حتى أن يتخيلها وستكون عواقب ذلك عليه وعلى دولة لبنان مدمرة”.
وأضاف نتنياهو خلال زيارة أجراها بعد ظهر اليوم الأحد لفرقة الكوماندوز شمال إسرائيل، أن حرب غزة مسألة حياة أو موت بالنسبة لنا.



