رئيس جنوب إفريقيا يعلن دعوة كل من الأرجنتين ومصر وإثيوبيا وإيران والسعودية والإمارات للانضمام إلى مجموعة “بريكس”

ثمن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس الإماراتي محمد بن زايد، اليوم الخميس، موافقة قادة دول “بريكس” على ضم بلادهما إلى المجموعة اعتبارا من يناير/ كانون الثاني 2024.
جاء ذلك في تغريدة للرئيس الإماراتي على منصة “اكس” وبيان لنظيره المصري عقب قرار المجموعة بضم بلادهما إليها، في ختام اجتماعات قمتها الـ15 في جوهانسبرغ بجنوب إفريقيا.
وقال ابن زايد: “نقدر موافقة قادة مجموعة بريكس على ضم الإمارات إلى هذه المجموعة المهمة”، وأضاف: “نتطلع إلى العمل معًا من أجل رخاء ومنفعة جميع دول وشعوب العالم”.
بدوره قال السيسي في بيان أصدرته الرئاسة المصرية: “أثمن إعلان تجمع (بريكس) عن دعوة مصر للانضمام لعضويته اعتبارًا من يناير 2024، ونعتز بثقة دول التجمع كافة التي تربطنا بها جميعاً علاقات وثيقة”.
وأضاف: “نتطلع للتعاون والتنسيق معها خلال الفترة المقبلة، وكذا مع الدول المدعوة للانضمام لتحقيق أهداف التجمع نحو تدعيم التعاون الاقتصادي فيما بيننا”.
جاء ذلك بعدما أعلن رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا، صباح اليوم الخميس، موافقة مجموعة “بريكس” على انضمام 6 أعضاء جدد إلى التكتل بينهم مصر والسعودية والإمارات، ليرتفع عدد الأعضاء إلى 11.
وقال رامافوزا، في مؤتمر صحفي، إن المجموعة وافقت على دعوة دول السعودية، والإمارات، والأرجنتين، وإثيوبيا، ومصر، وإيران، ليكونوا جزءا من التحالف.
اضاف ان كلا من إيران والسعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر والأرجنتين وإثيوبيا، سوف تلتحق اعتبارا من الأول من يناير/ كانون الثاني 2024، بمجموعة الدول الناشئة الساعية إلى تعزيز نفوذها في العالم.
وذكر الرئيس الجنوب إفريقي، أن قمة هذا العام التي تستضيفها بلاده في الفترة بين 22-24 أغسطس/آب 2023، “توصلت أخيراً إلى اتفاق بشأن المبادئ والمعايير لعملية توسيع “بريكس” والتي كانت قيد المناقشة لفترة طويلة”.
من جانبه، قال رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، إن إضافة أعضاء جدد لمجموعة بريكس “سيزيد من قوتها كمنظمة وسيعطي جهودنا المشتركة زخما جديدا”.
بدوره. كتب محمد جمشيدي، المستشار السياسي للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، على منصة “إكس”، إن “العضوية الدائمة في مجموعة بريكس، هي حدث تاريخي ونجاح استراتيجي للسياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية”.
من جهته، رحّب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي شارك بالقمة عبر تقنية الاتصال المباشر بالفيديو، بانضمام الأعضاء الجدد لـ بريكس، وقال: “نحن مستعدون للعمل مع الأعضاء الجدد والمهتمين بالتعامل مع منظمتنا”.
وتابع: “أود أن أؤكد لجميع زملائنا أننا سنواصل العمل الذي بدأناه اليوم بشأن توسيع تأثير البريكس في العالم”.
وقالت جنوب إفريقيا رئيسة القمة، إن 23 دولة تقدمت بطلبات للانضمام إلى المجموعة، كالجزائر والسعودية وغيرها من الدول الصاعدة.
من جانبه، قال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا: أرحب بانضمام الأرجنتين ومصر وإثيوبيا وإيران والسعودية والإمارات لبريكس.
واضاف ان إجمالي الناتج المحلي قد ارتفع الآن ليصل إلى 7.2 في المئة من إجمالي الناتج المحلي العالمي.. وؤكدا ان مجموعة بريكس أصبحت تشمل 46 في المئة من سكان العالم.
كما اعلن ان أبواب بريكس ستظل مفتوحة أمام ضم أعضاء جدد، حيث وقفنا على ما هي الإجراءات المعيارية لانضمام الدول الجديدة، وبذلك ستكون بريكس محركا لنظام عالمي جديد.
وفي الختام، قال الرئيس الصيني شي جين بينغ: دول البريكس برمتها تملك نفوذا كبيرا وتتحمل مسؤولية إحلال السلام.
واضاف انتوسيع عضوية البريكس يعد حدثا تاريخيا، فهذا التوسع سيشكل نقطة بداية جديدة للتعاون بين دول مجموعة البريكس.
وسيكون المستقبل مزدهرا ومثمرا لدول البريكس.
وقال: علينا العمل معا لكتابة فصل جديد للاقتصادات النامية من أجل التنمية المشتركة.
وعام 2006 جرى تأسيس تكتل “بريكس”، وعقد أول اجتماعاته في 2009، ويضم الصين والبرازيل وروسيا والهند وجنوب إفريقيا، وتعتبر المجموعة نفسها بديلا عن الهيمنة الاقتصادية الغربية متمثلة في مجموعة الدول السبع الكبرى، بقيادة الولايات المتحدة.



