النخالة: ردنا “على أية عملية اغتيال سيكون قويًّا وواضحًا ومؤلمًا

غزة – قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، “إن أية عملية اغتيال سيكون ردنا عليها قويًّا وواضحًا ومؤلمًا، ولن تكون تل أبيب وغيرها من مدن الكيان الإسرائيلي بعيدة عن مرمى صواريخنا ورصاص مقاتلينا”.
وأضاف النخالة في مهرجان تأبيني لشهداء “معركة ثأر الأحرار”، نظم في قطاع غزة والخارج، مساء اليوم الجمعة، “أثبتنا للعدو في قتالنا، أننا على استعداد دائم لأن نخوض المعركة تلو الأخرى، دفاعًا عن شعبنا، ومنعًا من أن تستباح دماؤنا، كلما أراد العدو أن يفعل ذلك”.
وأشار إلى أن الاحتلال كذب حين قال أنه انسحب من المفاوضات أكثر من مرة، قائلاً: “نحن الذين رفعنا أكثر من مرة جلسات المفاوضات، وفي اليوم الخامس للعدوان قدمنا نص الاتفاق النهائي، ووضعناه على الطاولة، إما أن يقبل العدو به، أو ننسحب من المفاوضات”.
وأكد النخالة أن جميع المعارك السابقة في سيف القدس، ووحدة الساحات، ومعركة ثأر الأحرار، قد وضعت جميعها أقدامهم على الطريق الصحيح الذي بداؤه، وانطلقوا باتجاهه، ولن يتوقفوا.
وعن مؤتمر القمة العربية المنعقد حاليًّا في جدة، حمل النخالة المؤتمر مسؤوليته تجاه القضية الفلسطينية، ومعاناة الشعب الفلسطيني.
من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس صلاح البردويل، “إن بنيامين نتنياهو وحكومته لم يفهموا دروس التاريخ، وظنّوا أنه بإمكانهم ردع الشعب الفلسطيني ومقاومته”.
وأكد البردويل أن الاحتلال الإسرائيلي وكل من يتعاون معه لن يستطيع أن يهزم الشعب الفلسطيني، ووحدته الحقيقية هي المقاومة.
من ناحيته، أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر مزهر، أن المقاومة هي الطريق الوحيد والناجع والمجرب لانتزاع حقوقنا من الاحتلال، وفي مواجهة الحرب الشاملة التي يشنها على شعبنا ومقدساته ومدنه.
وقال: “إن المعركة مع الاحتلال ستظل مفتوحة، وسيلقى الاحتلال المزيد من الضربات والهزائم بفعل مقاومة وإرادة شعبنا وإصرار مقاومته الباسلة على الاستمرار في معركة التحرير”.



