رغم نفي إصابته بنوبة قلبية.. أردوغان يلغي زيارته لمحطة “أكويو” النووية، ومشاركته بلقاء مباشر مع عدة قنوات تركية

المصدر: RT + وكالات
أفاد مراسل RT في تركيا، يوم امس الأربعاء، بأن الرئيس رجب طيب أردوغان قد ألغى زيارته لمحطة “أكويو” النووية التي كانت مقررة اليوم الخميس، على أن يحضر افتتاحها عبر الفيديو “كونفرنس”.
كما ألغى أردوغان مشاركته في لقاء خاص مباشر مشترك مع عدة قنوات تركية مساء اليوم الخميس هي “يورو دي”، “أي تي ڤي أوروبا”، “إن تي ڤي أوروبا”، “تي آر تي وورلد”.
يذكر أن محطة “أكويو” تقع في مدينة مرسين وتضم 4 مفاعلات بقدرة 4800 ميغاواط، تشيدها شركة “روس آتوم” الروسية، بكلفة 20 مليار دولار.
وأفاد مراسلنا بأن أردوغان قرر تأجيل التجمع الانتخابي الجماهيري الكبير في مدينة مرسين جنوبي تركيا، والذي كان مقررا الثلاثاء، إلى موعد لاحق.
كما ألغى، امس الأربعاء، جولات انتخابية في 3 ولايات وسط البلاد بعدما نصحه الأطباء بالتزام الراحة في المنزل.
وأعلن الرئيس التركي أنه مصاب بالتهاب معوي سبب له أوجاعا، خلال مقابلة مباشرة على الهواء يوم الثلاثاء.
وبدا أردوغان متعبا خلال حديثه حيث أجاب عن بضعة أسئلة أخرى قبل انتهاء اللقاء.
جدير بالذكر أن الرئيس التركي أجرى في العام 2012 عمليتين جراحتين لاستئصال أورام حميدة من المعدة.
الرئاسة التركية تنفي إصابته بنوبة قلبية
وقد نفت الرئاسة التركي، يوم امس الأربعاء، الأخبار المتداولة حول إصابة الرئيس أردوغان، بنوبة قلبية.
وأكدت الرئاسة التركية في تغريدة على تويتر: “الأخبار التي تم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول تعرّض الرئيس أردوغان لنوبة قلبية ونقله إلى المستشفى لا تتوافق مع الحقيقة”.
وافاد نائب الرئيس التركي، فؤاد أوقطاي، في تصريحات أذاعها التلفزيون، بأن حالة الرئيس الصحية جيدة، وأنه تعرض لنزلة برد خفيفة.
وأمس الأربعاء، تخلف الرئيس التركي عن حضور بعض فعاليات الحملة الانتخابية بناءً على نصيحة الأطباء، وفي اليوم السابق، أجرى مقابلة مباشرة مع قنوات تلفزيونية محلية، قبل أن يتوقف فجأة ويعود مجدداً بعد فترة ليعلن أنه تعرض للإصابة بنزلة معوية. وتعهد رئيس الدولة بالعودة للمشاركة في الحملة الانتخابية يوم الخميس.
وليست هذه المرة الاولى التي يثير فيها الرئيس التركي جدلا بسبب وضعه الصحي، حيث تناولت بعض التقارير الاخبارية معطيات بشان صحته في 2021 بعد ان ظهر في قمة العشرين وهو يسير بصعوبة فيما نفى مسؤولون اتراك حينها تلك المعلومات.
وكان اردوغان قد اجرى في 2012 عملية جراحية خطيرة في المعدة، وفق صحيفة ” الغارديان البريطانية”، فيما اجبر احد اطبائه في سنة 2011 للخروج عبر تسجيل فيديو لينفي إصابة الرئيس بالسرطان بعد تزايد الشكوك حينها.
ويرى مراقبون ان الرئيس التركي يعاني من حالة ارهاق وقلق بسبب اقتراب الاستحقاق الانتخابي وامكانية خسارته لسلطة امتدت على اكثر من عقدين، خاصة وان استطلاعات للراي تؤكد تراجع شعبية اردوغان امام منافسيه جراء تحميل حكومته المسؤولية في مواجهة تداعيات الزلزال المدمر.
وتعتبر المعارضة التركية أن الفرصة باتت سانحة لإنهاء حكم اردوغان من خلال التوافق حول دعم مرشح واحد.



