مدفيديف يُحذّر: أمريكا تخطط لتقسيم روسيا، والعالم مضطرب ومريض ومن المحتمل جدا أن يكون على شفا حرب عالمية جديدة

حذر الرئيس الروسي السابق ونائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف، اليوم الثلاثاء، من أن العالم ربما يكون على شفا حرب عالمية جديدة.

ونبه ميدفيديف، خلال حديث له في منتدى “المعرفة” في موسكو، إلى أن احتمالات اندلاع مواجهة نووية تتزايد أيضا.

وقال ميدفيديف “العالم مضطرب ومن المحتمل جدا أن يكون على شفا حرب عالمية جديدة”، وفقا لرويترز.

وتساءل عما إذا كان هذا أمرا حتميا: “هل هذا أمر حتمي؟ كلا، ليس كذلك”، بحسب ما نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء.

وتابع أنه يمكن تفادي مثل هذه الحرب العالمية الجديدة، لكنه قال إن احتمالات اندلاع مواجهة نووية تتزايد وبصورة جدية أكثر من المخاوف المرتبطة بتغير المناخ.

وأضاف: “توقفوا عن المعاناة بسبب أن درجة الحرارة ترتفع درجة مئوية واحدة خلال زمن قدره كذا وكذا. لقد كانت البشرية تراقب هذا لفترة قصيرة جدا”.

وأردف قائلا “ولكن، هل تهتم البشرية حقا بالمناخ إلى هذا الحد؟ في رأيي، أن هذا لا شيء بالمقارنة مع احتمال التواجد في مركز انفجار بدرجة حرارة 5 آلاف كلفن وموجة صدمة 350 مترا في الثانية وضغط يعادل 3 آلاف كيلوغرام لكل متر مربع، مع اختراق الإشعاع، وأعني الإشعاع المؤين والنبض الكهرومغناطيسي”.

وتابع “للأسف، إن هذا الاحتمال يزداد كل يوم لأسباب معروفة”، في إشارة إلى احتمال اندلاع حرب نووية.

وفي التفاصيل، صرح نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف بأن احتمالات اندلاع حرب عالمية جديدة واردة، إلا أنها ليست حتمية.

جاء ذلك في حديث مدفيديف إلى منتدى “المعرفة” حيث تابع بأن العالم “مريض”، ومن المحتمل جدا أنه على وشك حرب عالمية جديدة، وتساءل عما إذا كان هذا أمرا حتميا: “هل هذا أمر حتمي؟ كلا، ليس كذلك”.

وكان مدفيديف قد صرح كذلك في خضم حديثه أمام نفس المنتدى، بأن احتمال نشوب حرب نووية يزداد كل يوم لأسباب معروفة للجميع، ودعا إلى الاهتمام بذلك بنفس قدر اهتمام البشرية بتغير المناخ.

وقال مدفيديف، في كلمته أمام المشاركين في ماراثون “المعرفة”، إن الولايات المتحدة تضمر وتضع خططا لتقسيم روسيا إلى دول منفصلة.

وأشار مدفيديف، إلى وجود الكثير من الأشخاص المختلفين جدا بما في ذلك المعارضون الفارون من روسيا، الذين يتسكعون حول لجنة الأمن في أوروبا بالبيت الأبيض.

ووفقا له، يقوم هؤلاء الأشخاص برسم الخرائط أمام الإدارة الأمريكية، ويشيرون فيها إلى كيف يجب أن تبدو روسيا في المستقبل، عندما ينهار النظام السياسي الحالي.

وأضاف مدفيديف: “وفقا لتصورات هؤلاء الأشخاص، عند استلامهم للسلطة سيتم تقسيم روسيا إلى دويلات منفصلة: الولايات المتحدة السيبيرية أو جمهورية تيومين وجمهورية يامال نينيتس وغيرها. فهم يعتقدون أنها مهمة في غاية البساطة، تقسيم البلاد إلى أجزاء وإدارتها”.

وشدد مدفيديف، على أن مهمة روسيا تكمن في بذل كل الجهود الممكنة، لعدم السماح بتحقيق هذا السيناريو، حتى من الناحية النظرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى