المؤتمر العام للأحزاب العربية يحيي المرابطين في المسجد الأقصى

وجه المؤتمر العام للأحزاب العربية التحية للمرابطين في المسجد الأقصى، وادان تدنيس المسجد والاعتداء الوحشي على المصلين.

جاء ذلك في بيان اصدره المؤتمر، اليوم الخميس، وحمل توقيع الأمين العام، قاسم صالح، وفيما يلي نصه..

** شهد العالم أجمع اعتداءات قوات الاحتلال الصهيوني على المصلين والمرابطين في المسجد الأقصى المبارك في مشهد يختصر إجرام الاحتلال واستهانته بحرمة المسجد الأقصى وشعائر شهر رمضان المبارك.

إن المؤتمر العام للأحزاب العربية إذ يدين ويستنكر بأشد العبارات هذا العدوان الصهيوني الهمجي على المسجد الأقصى، بكل ما يمثله من مكانة دينية وتاريخية وإنسانية في ضمائر العرب والمسلمين والمسيحيين في العالم، والذي يمثل جريمة نكراء غير مسبوقة يرتكبها العدو الصهيوني.

فإننا نتوجه بتحية إجلال وإكبار إلى المنتفضين في القدس وضواحيها ونحّيي حماة المسجد الأقصى والمرابطين في حرمه، لا سيما أبناء المناطق الفلسطينية المحتلة في الـ 48، لأنهم الحصن الذي يزود عن كرامة الأمة ومقدساتها.

كما نحيي فصائل المقاومة التي أمطرت المستوطنات الصهيونية بوابل من الصواريخ معلنة مجددا عن الوحدة الميدانية وعن معركة وحدة الساحات.

كما نؤكد على ضرورة إنجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية لمواجهة المخططات الصهيونية الخبيثة الرامية إلى تهويد الأقصى وانتهاك حرمة مقدساتنا الإسلامية والمسيحية.

وندعو إلى عقد قمة عربية عاجلة، كما عقد قمة إسلامية، لاتخاذ قرارات وإجراءات حاسمة لدعم الشعب الفلسطيني المقاوم وردع الكيان الصهيوني. لأنه من غير المسموح بقاء الاحتلال والاستيطان. والمس بالمقدسات وتكريس التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى.

كما ندعو أبناء العالمين العربي والإسلامي، والأحزاب والمؤتمرات والمؤسسات الأهلية، وعموم شعوبنا العربية والإسلامية، إلى اتخاذ المواقف والأفعال المساندة للمرابطين في القدس والأقصى، والداعمة لشعبنا وثورته ضد الاحتلال الصهيوني الفاشي.

كما ندعو الدول العربية والإسلامية لأخذ خطوات عملية لدعم صمود الشعب الفلسطيني، وحماية القدس والأقصى من خطر التهويد، وفي مقدمها قطع كل علاقة مع العدو الصهيوني وإسقاط جميع الاتفاقيات المذلة ووقف مسارات التطبيع الخيانية معه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى