وزارة الخارجية الإيرانية تعرب عن كامل ثقتها، اليوم الجمعة، بقرب استئناف العلاقات السياسية بين تركيا وسوريا

طهران – سبوتنيك.

أعربت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الجمعة، عن ثقتها بأنه في المستقبل القريب سيتم استئناف العلاقات السياسية بين تركيا وسوريا، بعد توتر العلاقات بينهما منذ سنوات.

وصرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، لوكالة “سبوتنيك”، بأن “الاتصالات والمشاورات الدبلوماسية بين كبار دبلوماسي إيران وروسيا وسوريا وتركيا تتواصل بشأن اللقاءات الدورية بين الدول الأربع بشكل جدي”.

وأضاف: “شجعت طهران على عقد لقاءات مشتركة بين كبار المسؤولين في سوريا وتركيا، ونحن متفائلون بأننا في المستقبل القريب سنشهد لقاء مشتركا بين البلدين، واستئناف العلاقات السياسية بين أنقرة ودمشق قريبا”.

وأكد أن المفاوضات والمشاورات مستمرة حتى الوصول إلى اتفاق مشترك بشأن وقت ومستوى عقد الاجتماع الرباعي بين سوريا وتركيا وإيران وروسيا و”سيتم التوصل إلى ذلك قريبا”.

وتابع ناصر كنعاني، “نشهد ديناميكية جديدة وتسارعا في استئناف العلاقات السياسية بين دول عربية من المنطقة ومن خارج المنطقة مع الحكومة السورية وذلك بعد حصول الاستقرار السياسي في دمشق”.

يذكر أن وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو، قد أكد مؤخرا أهمية دور إيران في عملية التطبيع بين تركيا وسوريا، وذلك على خلفية بدء التقارب بين الجانبين بعد سنوات من توتر العلاقات منذ اندلاع الأزمة السورية في 2011.

وقد استضافت روسيا في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، لقاءً ضمّ وزراء الدفاع الروسي والتركي والسوري، حيث جرت جلسة مباحثات نوقشت خلالها سبل حل الأزمة السورية والجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب.

وكان هذا أول لقاء رسمي يعقد على مستوى وزاري بين تركيا وسوريا منذ اندلاع الأزمة السورية في 2011 وما نجم عنها من توتر للعلاقات بين الجارتين.

وكشف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في 15 ديسمبر الماضي، أنه اقترح على الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عقد لقاء ثلاثي، يجمعهما مع الرئيس السوري بشار الأسد.

أما بشأن الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا، فقد رأى كنعاني أنّ “الإجراءات التي تتخذها إسرائيل ضد سوريا هي إجراءات تكتيكية مؤقتة، ولن تكون لها آثار إستراتيجية”، مشيراً إلى أنّ “هذه الإجراءات عدوانية وتنتهك سيادة سوريا ووحدة أراضيها، ومن الضروري ردعها في المحافل الدولية”.

وذكر أن “الكيان الصهيوني يواجه الآن أزمات داخلية كثيرة. وقد وصل الانقسام والتوتر السياسي بين مختلف التيارات السياسية والدينية فيه إلى مستوى غير مسبوق”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى