لان الفلسطيني الحر لا ينسى ثأره.. الشهيد خيري علقم الحفيد يثأر امس الجمعة لدماء جده، بعد 25 عاماً

 

القدس – لم تكن عملية الشاب خيري علقم (21 عامًا)، في القدس المحتلة، مساء امس السبت، والتي أدت لمقتل 7 مستوطنين وإصابة 3، من قبيل الصدفة، وانما من قبيل الثأر والانتقام ولو بعد 25 عاماً.

فقد بيت الشهيد علقم، النية مسبقًا، وأعد العدة لتنفيذ العملية التي رصد مكانها عدة مرات، كما ذكرت بعض وسائل الإعلام العبرية بدون أن تؤكد ذلك أي مصادر أمنية أو الشرطة الإسرائيلية.

الشهيد “خيري علقم” سمي على اسم جده “خيري موسى علقم” الذي كان حين استشهاده يبلغ من العمر (51 عامًا)، حين طعن في صباح الثالث عشر من مايو/ أيار من عام 1998، من قبل مستوطن إرهابي في حي “ميه شعاريم” الحريدي في القدس المحتلة، خلال توجهه لعمله.

لقد كان “خيري” الجد، رب أسرة مكونة من 9 أفراد، أكبرهم حينها كان 22 عامًا من العمر، وأصغرهم لم يتجاوز العامين.

وقد استمرت الشرطة الإسرائيلية حينها بالمراوغة بدعوى أنها لم تستطع تحديد هوية المستوطن الذي قتله، ولكن بعد كل هذه الأعوام الطويلة، ظهر “خيري” مجددًا، ولكن بهوية الحفيد، الذي كانت “نار الانتقام تحرق قلبه” على فقدانه جده الذي لم يره، وعلى دماء شهداء مجزرة مخيم جنين، وشهداء الشعب الفلسطيني، فاستل سلاحه، ونفذ عمليته التي أدت لمقتل 7 مستوطنين، لينثر ورود الفرح في صفوف الفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم، ليس رغبةً في القتل لمجرد القتل، ولكن من أجل حرية شعبهم، وردًا على هذه المجازر التي يرتكبها هذا الاحتلال الفاشي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى