لماذا ؟؟؟.. محمد بن سلمان يتهرب من حضور اجتماعات القمة العربية المقبلة في الجزائر بذرائع صحية مُلفقة جداً

الرياض – أعلن الديوان الملكي السعودي في بيان عبر وسائل الإعلام الرسمية، امس الأحد، أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لن يتوجه إلى الجزائر الشهر المقبل لحضور القمة العربية بناء على توصية طبية، مضيفا أن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان آل سعود سيرأس وفد المملكة إلى القمة بدلا من ولي العهد.

وقال الديوان الملكي إن الأطباء نصحوا الأمير محمد (37 عاما) “بتجنب السفر بالطائرة لمسافات طويلة دون توقف، وذلك لتجنب رضح الأذن الضغطي والتأثير على الأذن الوسطى”.

وذكر الديوان الملكي السعودي في بيانه أنّ الملك سلمان كان قد أناب ولي عهده بحضور القمة بالفعل “إلا أن الفريق الطبي في العيادات الملكية أوصى بتجنبه (ولي العهد) السفر بالطائرة لمسافات طويلة بدون توقف، وذلك لتجنب رضح الأذن الضغطي والتأثير على الأذن الوسطى، مما يتعذر معه القيام بزيارة الجزائر الشقيقة أخذا في الاعتبار طول مدة الرحلة في الذهاب والعودة خلال مدة لا تتجاوز (24) ساعة”.

وكانت الرئاسة الجزائرية قد قالت، في بيان في ساعة متأخرة من مساء أمس الاول السبت، إن الأمير محمد لن يحضر القمة التي تنعقد في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني في الجزائر العاصمة امتثالا لتوصية طبية بتجنب السفر.

وذكر البيان أن الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون تلقى مكالمة هاتفية من الأمير محمد “أعرب له فيها عن تأسفه لعدم حضوره اجتماع القمة العربية”، مضيفا “أبدى السيد الرئيس تفهمه لهذه الوضعية وتأسفه لتعذر حضور ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان، متمنيا له موفور الصحة والعافية”.

السؤال الآن: هل كانت اذن ابن سلمان سليمة حين سافر غير مرة الى امريكا واوروبا وروسيا ؟

نتنياهو: السعودية تسير نحو التطبيع..

ولأن الشيء بالشيء يُذكر، فقد قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق “بنيامين نتنياهو” إن السعودية بدأت عملية تطبيع تدريجية مع إسرائيل، لافتا إلى أن “اتفاقيات أبراهام” للتطبيع مع دول خليجية لم تكن لتتم دون موافقة السعودية.

وأضاف “نتنياهو”، في تصريحات مع شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية امس الاحد،: “يجب الاعتراف بأن المملكة تتجه نحو التطبيع”، ضاربا المثل بفتح السعوديين المجال الجوي السعودي أمام مئات الآلاف من الإسرائيليين الذين تمكنوا من التحليق إلى دول الخليج، والآن إلى ما بعد دول الخليج”، مضيفا: “لقد كان هذا قرارا مدروسًا”.

وتابع “نتنياهو”: “لا توجد طريقة يمكن أن تحدث بها اتفاقيات أبراهام مع دول الخليج دون موافقة السعودية.. وأعتقد أن الأمر يسير باتجاه تطبيع المملكة معنا”.

وزاد: “سيكون هذا هدفي الرئيسي الدبلوماسي إذا تم إعادة انتخابي (رئيسا للوزراء)، كما آمل أن يحدث في غضون أسابيع قليلة”، على حد تعبيره.

وعن أسباب تطبيع دول خليجية العلاقات مع إسرائيل، قال “نتنياهو” إن “اتفاقيات أبراهام كانت بسبب صعود التهديد الإيراني، والقوة الإقليمية التي وصلت إليها إسرائيل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى