القيادة المركزية الأمريكية تعلن عن هجوم صاروخي استهدف قوات التحالف في منطقة الرميلان بسوريا فجر اليوم الاحد

أعلنت القيادة الوسطى الأمريكية “سنتكوم”، فجر اليوم الأحد، تعرض قواتها المتمركزة في منطقة الرميلان شمال شرقي سوريا لهجوم صاروخي.

وبحسب بيان القيادة الوسطى الأمريكية، وقع الهجوم في تمام الساعة (10:12 مساء بتوقيت سوريا، السابعة بتوقيت غرينتش)، بصواريخ من عيار 107 ملم استهدفت قوات التحالف بالقرب من منطقة إنزال رومالين.

وأشار البيان إلى أن صاروخا أطلق ولكنه لم يسقط داخل المجمع، ولكن عُثر على صواريخ إضافية في موقع الإطلاق.

وأكد البيان أنه لم تقع إصابات أو ضحايا بشرية بين القوات، كما أنه لم تتضرر أي من المرافق أو المعدات.

ولفتت القيادة الوسطى الأمريكية إلى أنها تحقق في الهجوم.

وكانت القبائل والعشائر العربية شرقي سوريا قد جددت رفضها “للاحتلالين الأمريكي والتركي”، محذرة من استمرار “الممارسات والجرائم البشعة لهما بحق المدنيين”.

وقال مراسل “سبوتنيك” شرقي سوريا أن مجموعة من شيوخ العشائر والقبائل السورية أعلنت في بيان لها بمدينة القامشلي بمحافظة الحسكة، رفضها الانزالات الجوية التي يقوم بها الجيش الأمريكي المتواجد بشكل غير شرعي في سوريا والتي تؤدي إلى إثارة الرعب لدى المدنيين، إضافة إلى منع التعليم واستمرار جريمة قطع المياه عن مليون مدني سوري.

وجدد أعضاء مجلس شيوخ ووجهاء العشائر والقبائل السورية بمحافظة الحسكة رفضهم “للاحتلالين الأمريكي والتركي والأزمات المفتعلة والاعتداءات المتكررة من قبلهما على المناطق الآمنة في محافظة الحسكة”، محذرين من “التداعيات الخطيرة في حال استمرار تلك الجرائم البشعة بحق المدنيين”.
القبائل العربية تطالب الأمم المتحدة بإدانة الجرائم البشعة التي يرتكبها الجيش الأمريكي شرقي سوريا – سبوتنيك عربي, 1920, 07.10.2022

ولفت المجلس في بيان تلاه الشيخ ضاري محمد فارس الطائي، شيخ مشايخ قبيلة طي العربية إلى “تزايد الأزمات المفتعلة والاعتداءات المتكررة من قبل الاحتلالين الأمريكي والتركي من استهداف القرى بريف رأس العين وتل تمر بشكل شبه يومي بقصد تهجير السكان الآمنين من أبناء القبائل العربية بشكل مبرمج وممنهج، إضافة إلى قيام قوات الاحتلال الأمريكي بإنزالات جوية على عدد من القرى وقتل وخطف العشرات من أهلها”.

وأضاف البيان: “إن جريمة قطع المياه من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته عن مدينة الحسكة وريفها تجاوزت الشهرين وما زالت مستمرة، ما يترك تداعيات على المستويات الصحية والبيئية والاقتصادية، يضاف إلى ذلك إغلاق المعاهد والمدارس الخاصة في مدينة القامشلي من قبل ما يسمى هيئة التربية والتعليم التابعة لميليشيا قسد في المنطقة والتي تهدف إلى تجهيل جيل بأكمله من خلال رفض تدريس المنهاج الحكومي الرسمي وفرض مناهج غير معترف بها محلياً ودولياً”.

وقال وجهاء العشائر والقبائل في بيانهم: “نرفض وندين الاستمرار بالقيام بتلك الجرائم في منطقتنا، ونحمل المسؤولية للاحتلالين التركي والأمريكي ونطالب الأمم المتحدة ومنظماتها بأن تمارس دورها في إدانة تلك الجرائم والعمل لوقف تلك التصرفات والاعتداءات غير المسؤولة في المنطقة”.

وحذر المجلس في بيانه “من التداعيات الخطيرة في حال استمرار تلك الجرائم البشعة بحق سكان المنطقة من كافة الشرائح الاجتماعية”.

يشار أن مناطق وبلدات شرقي سوريا تعيش حالة من الغضب الشعبي العشائري ضد ممارسات الجيش الأمريكي وقوات “قسد” والتي تتركز على سرقة النفط والغاز ومنع التعليم والتربية وفرض التجنيد الإجباري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى