إستشهاد المقاتلين عبود صبح ومحمد العزيزي برصاص العدو في نابلس بعد اشتباكات استمرت 3 ساعات فجر اليوم الاحد/ فيديو

 

نابلس – استشهد شابان في بلدة نابلس القديمة، فجر اليوم الأحد، فيما تم نقل 10 مصابين، أحدهم بحالة خطرة، إلى مستشفيات المدينة، وذلك خلال اشتباكات مسلحة عنيفة بين مقاومين وقوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت حي الياسمينة داخل البلدة ومحاصرتها لاحد المنازل بهدف اعتقال مقاومين مطلوبين.

وأفادت مصادر طبية أن الشهيدين هما عبود صبح (29 عامًا) ومحمد العزيزي (22 عامًا) من مدينة نابلس.

ووفقًا لشهود عيان فإن أفرادًا من الوحدات الخاصة الإسرائيلية قد تسللوا إلى داخل حي الياسمينة، ثم تبعتهم قوات كبيرة من جيش الاحتلال حيث حاصرت على الفور أحد الأبنية في الحي، واندلعت في تلك الاثناء اشتباكات مسلحة عنيفة داخل الحي استمرت لنحو 4 ساعات.

وأعلنت المناطق التنظيمية لحركة “فتح” في نابلس، عبر مكبرات الصوت عن اضراب شامل في نابلس اليوم الأحد حدادا على روحي الشهيدين صبح والعزيزي.

وبحسب موقع واي نت العبري، فإن قوات اليمام وجفعاتي هي من نفذت العملية ضد مجموعة من المطاردين في نابلس.

ووفقًا للموقع، فإن الجيش الإسرائيلي استخدم صواريخ لاو وماتدور في عملية استهداف المبنى الذي كان بداخله الشبان.

ولفت إلى أن الاشتباكات من داخل المبنى نفسه ومن خارج استمرت 3 ساعات، وأنه بعد هذا الوقت الطويل من الاشتباكات تمكنت قوات الجيش الإسرائيلي من الدخول إلى المبنى وعثرت على أسلحة وذخيرة وعبوات ناسفة.

https://t.me/ShehabTelegram/296706

وقد شيعت جماهير غفيرة في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة،اليوم الأحد، جثماني الشهيدين عبد الرحمن جمال صبح، ومحمد بشار العزيزي، اللذين ارتقيا خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال فجرا.

وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى رفيديا بمشاركة آلاف المشيعين الذين رددوا هتافات غاضبة تطالب بالانتقام للشهيدين ووقف التنسيق الأمني.

وحمل المشيعون الجثمانين على الأكتاف وتوجهوا بهما إلى ميدان الشهداء للصلاة عليهما، قبل مواراتهما الثرى في المقبرة الشرقية والغربية.

 لهذه الأسباب كانت عملية نابلس معقدة وغير عادية

وفي وقت لاحق، نشر موقع قناة 12 العبرية، اليوم الأحد، تقريرًا حول هذه العملية التي وقعت في نابلس القديمة فجرًا وأدت لاستشهاد اثنين من المقاومين هما عبد الرحمن صبح ومحمد العزيزي، فيما أصيب عدد آخر من المواطنين، وسط اشتباكات مسلحة عنيفة استمرت 3 ساعات في أول عملية معقدة بهذا الشكل منذ سنوات طويلة.

ووصف التقرير الذي أعده المراسل العسكري للقناة نير دفوري، العملية بأنها وقعت داخل “عش الدبابير”، مشيرًا إلى عدة أسباب أدت لتعقيد العملية التي لم تكن بالسهولة المتوقعة كما كان يجري في عمليات سابقة.

وقال التقرير، إن العملية كانت معقدة وغير عادية، ومن بين أهم الأسباب لذلك أنه كان مطلوب معلومات استخباراتية دقيقة لتحديد مكان المطلوبين، وكان هناك أنفاق وأزقة قديمة يتخفى فيها المطلوبون، كما يتواجد العديد من المسلحين في مناطق الجوار ويتصلون ببعضهم البعض ويصلون بسرعة قياسية عند لحظة أي نشاط لقوات الجيش الإسرائيلي، وهو حدث يؤدي إلى اشتباكات في مناطق مختلفة.

واعتبر أن هذه الأسباب جميعها تحديات تواجهها القوات الإسرائيلية في الميدان، ويضاف إلى ذلك أن أي وجه غير عادي وغير مألوف يتواجد في منطقة البلدة القديمة في نابلس ولا يتم التعرف عليه يكون مشكوكًا فيه.

وأشار إلى أن القوات التي تسللت إلى المنطقة تم كشفها فورًا بعد وصولها بشاحنة بيضاء مغلقة، وبعد أن أصبحت داخل “عش الدبابير” اندلعت اشتباكات مسلحة عنيفة، فيما عملت قوات جفعاتي على قطع الطريق أمام المسلحين الآخرين من خارج المنطقة التي باتت محاصرة، ودارت أيضًا خارجها اشتباكات.

وتقدر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حدوث مزيد من عمليات إطلاق النار، خاصة بعد خيبة الأمل التي يشعر بها الفلسطينيون في أعقاب زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن.
ويشير التقرير إلى أن القوات دخلت بصعوبة إلى المنزل المحاصر بعد قتل من بداخله من خلال إطلاق العديد من الصواريخ. وعثروا على أسلحة وعبوات متفجرة.

وادعت القناة أن المطارد إبراهيم النابلسي كان في المكان ولكنه نجا، إلا أن أيا من المصادر الفلسطينية لم تؤكد هذه المعلومة، بينما نفتها أخرى بشدة.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى