جار السوء.. اردوغان يُلغي وجود رئيس وزراء اليونان، ويعلن استئاف جريمة غزو الاراضي السورية بعمق 30 كم

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، امس الإثنين، إلغاء عقد اجتماع المجلس الاستراتيجي مع اليونان، ملوحاً على صعيد آخر، بعمليات عسكرية “قريباً” في سوريا لاستكمال المناطق الآمنة قرب الحدود مع تركيا.

تصريحات الرئيس التركي جاءت في كلمة مطولة، عقب ترؤسه اجتماعاً للحكومة في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.

فقد أكد أردوغان إلغاء عقد اجتماع “المجلس الاستراتيجي” المقرّر انطلاقه قريباً مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، في خطوة تصعيدية ضد اليونان، التي تحاول التأثير على صفقة مقاتلات إف-16 بين أنقرة وواشنطن.

وقال أردوغان: “لا أقبل بلقاء رئيس الوزراء اليوناني إطلاقاً، ولم يعد هناك أحدٌ اسمه ميتسوتاكيس بالنسبة لي“.

وحول تزويد بلاده بمقاتلات إف-16، أعرب الرئيس التركي عن اعتقاده أن الولايات المتحدة لن تأبه لما يقوله رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، عند اتخاذها قراراً في هذا الشأن.

عمليات عسكرية في سوريا

من جانب آخر، لوّح الرئيس التركي أردوغان بعمليات عسكرية وشيكة في سوريا، اعتبرها إجراءات استكمالية لإنشاء المناطق الآمنة شمالي سوريا بمحاذاة حدود تركيا الجنوبية.

وقال أن أنقرة مستمرة بإنشاء منطقة آمنة بعمق 30 كم على طول حدود البلاد الجنوبية مع سوريا.

واضاف الرئيس التركي بأن بلاده تستعد لشن عملية عسكرية جديدة للرد على الهجمات التي تهدد أمن تركيا القومي.

ولفت إلى أن المناطق التي تعد مركز انطلاق للهجمات على تركيا والمناطق الآمنة، ستكون على رأس أولويات العمليات العسكرية، في إشارة إلى المناطق التي يسيطر عليها تنظيم “ي ب ك / بي كا كا”.

وأفاد بأن العمليات ستبدأ بمجرد انتهاء تحضيرات الجيش والاستخبارات والأمن.

وأردف أردوغان قائلا: “سنتخذ قراراتنا بهذا الخصوص خلال اجتماع مجلس الأمن القومي الخميس المقبل”.

كما أشار الرئيس التركي إلى أنه سيقوم بإجراء المحادثات اللازمة لضمان سير الأمور على ما يرام.

إلى ذلك، أعلن الرئيس التركي مؤخرا أنه يحضر لعودة مليون سوري إلى بلدهم على أساس طوعي، ويريد أن يواصل بدعم دولي تمويل إنشاء مساكن وبنى تحتية في شمال غرب سوريا.

وتدعم تركيا ما يطلق عليها “المناطق الآمنة” من أجل إبعاد الجماعات الكردية عن حدودها ونقل لاجئين سوريين في تركيا إليها، والسماح للمعارضين في سوريا بالعثور على ملاذ بدون دخولهم الأراضي التركية.

وتستضيف تركيا نحو 3.6 مليون لاجئ سوري، ويدعو عدد من أحزاب المعارضة التركية باستمرار إلى إعادتهم قسرا إلى سوريا .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى