هزلت.. اسرائيل (ولية امر الجامعة العربية) تعرض على سوريا العودة لهذه لجامعة مقابل قطع علاقتها مع إيران

وضع وزير الحرب الإسرائيلي، بيني غانتس، “شرطا على الرئيس السوري، بشار الأسد، إذا كان يريد أن يكون جزءا من المنطقة والعودة إلى جامعة الدول العربية”.
وقال غانتس، في إحاطة لباحثين من جميع أنحاء العالم ووسائل إعلام أجنبية نظمها معهد واشنطن لسياسة الشرق الأوسط عبر تطبيق “زووم”، إنه “يتوجب على الرئيس السوري، بشار الأسد، قطع علاقاته مع إيران إذا ما أراد أن يكون جزءا من المنطقة والعودة إلى جامعة الدول العربية”.
رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، القدس، إسرائيل – سبوتنيك عربي, 1920, 27.03.2022
وأشار إلى أن “إسرائيل تسعى إلى تعزيز التعاون الاستخباري ضد ما وصفه بالانتهاكات الإيرانية بالتعاون مع واشنطن وشركائها الإقليميين”، مضيفا أن “إسرائيل تعمل ضد عمليات نقل الأسلحة والتهديدات التي يولدها الإيرانيون ضدها في سوريا”.
وتابع: في الآونة الأخيرة، شهدنا المزيد من الاستقرار في سوريا، وأرى أن هناك نشاطا بين سوريا ودول في الجامعة العربية. ولكن إذا أراد الأسد أن يكون جزءا من المنطقة، فسيتعين عليه أن يوقف علاقاته السلبية مع إيران والإرهاب الذي تنشره في سوريا.
وأوضح غانتس: “وفقا لمعلوماتنا تواصل إيران تخصيب اليورانيوم وهي قريبة من الوصول إلى تخصيب بنسبة 90%، إذا أرادوا ذلك، مما يجعلها قريبة من امتلاك سلاح نووي”، مؤكدا أنه “من الجيد الضغط من أجل تحصيل اتفاق مع طهران، ولكن إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق جيد، فقد يحين الوقت لتفعيل الخطة البديلة على الفور”.
وأردف بالقول: “نهدف إلى توسيع التعاون الاستخباري مع الولايات المتحدة وربما حتى بناء تحالف يتصدى لانتهاكات إيران، إذا كان هناك اتفاق من هذا القبيل فإن ذلك قد يساعد على تغطية الثغرات الأمنية التي تستغلها إيران. كما أنني أستطيع أن أرى إمكانية التعاون في مواجهة العدوان في ما يتعلق بالدفاع الجوي”.
وكان غانتس قد قال، في وقت سابق، إن “إسرائيل مستعدة لمواجهة مع إيران دون مساعدة”، حال امتلكت الأخيرة السلاح النووي، فيما أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، أن “تسلسل هجمات سلاح الجو له أثر حاسم في منع التموضع الإيراني في سوريا ومنع تقوية حزب الله”.



