بايدن يعاقب شعبه عبر معاقبة روسيا.. البيت الأبيض يدعو مسؤولين بقطاعي النفط والغذاء لبحث التصاعد في الأسعار

قالت مصادر لرويترز إن مسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط وصناعات أخرى بالولايات المتحدة تلقوا، اليوم الإثنين، دعوة للحضور العاجل إلى البيت الأبيض، لإجراء مناقشات مع المسؤولين، وسط ارتفاع أسعار الغاز وزيادة التضخم.

وقالت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، إن شركة ماراثون بتروليوم كورب لتكرير البترول من بين الضيوف المتوقعين، وكذلك ممثلين عن قطاع الزراعة والصناعات الغذائية.

ويضغط الرئيس “جو بايدن” وزملاؤه في الحزب الديمقراطي على الرؤساء التنفيذيين لشركات النفط الكبرى لزيادة الإنتاج، وسط ارتفاع الأسعار المتصاعد في محطات الوقود.

وقال بايدن إن الزيادة الأخيرة في الأسعار ناجمة عن الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير شباط. وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على روسيا بسبب الغزو شملت حظرا فوريا على شراء النفط الروسي وواردات الطاقة الأخرى.

كما ارتفعت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، وشمل ذلك أسعار الإيجارات والمواد الغذائية، ومن المتوقع أن يتسارع التضخم على نحو أكبر حيث أدى الصراع في أوكرانيا إلى ارتفاع تكاليف النفط الخام والسلع الأولية الأخرى.

وكان التضخم قد بدأ تسارعه في الولايات المتحدة في يناير/كانون الثاني الماضي بتسجيله 7.5% على أساس سنوي، في وتيرة غير مسبوقة منذ أربعة عقود، وفاقت توقعات المحلّلين .

قد وسارع الرئيس بايدن لطمأنة مواطنيه إلى أن هذا التضخم “المرتفع” لن يبقى على حاله بل ستتحسن الأحوال بدرجة “كبيرة” بحلول نهاية العام.

وقال “بايدن”، في بيان، إن بيانات التضخم التي نشرت مؤخرا، هي بالفعل “مرتفعة” لكن توقعات المحللين “تشير إلى أن معدل التضخم سيتراجع بدرجة كبيرة بحلول نهاية 2022”.

وإذ أقر بايدن يومذاك بأن الأسر الأمريكية تعرضت “لضغط حقيقي” بسبب ارتفاع الأسعار، فقد طمأن إلى أن هناك “مؤشرات الى أننا سنتجاوز هذا التحدي”.

غير ان مسارعة بايدن لفرض عقوبات اقتصادية ثقيلة على روسيا بعد يوم 24 فبراير شباط، جراء مهاجمتها اوكرانيا قد انعكس سلباً على الشعب الامريكي الذي بات فريسة التضخم وغلاء الاسعار.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى