صدور العدد الفصلي الـ 24 من مجلة «عود الند» الثقافية

لندن، آذار (مارس) 2022: صدر العدد الفصلي الرابع والعشرون (ربيع 2022) من مجلة «عــود الـنـد» الثقافية (oudnad.net)، التي يرأس تحريرها د. عدلي الهواري. علقت كلمة العدد على ظاهرة حدوث جدل حول محتوى بعص الأعمال بالعربية التي تنشرها منصة نتفليكس الأميركية:
“الجدل حول ما يعرض في نتفليكس أو غيرها جهد ضائع، ورسوم اشتراكك فيها مال مهدور. ستكون فعالا أكثر في صيانة القيم بالحرص على وقتك وعلى ما تشاهد. لا تذهب إلى دار سينما لتخرج منها وتبدأ الاعتراض على ما شاهدت. ولا تشاهد عملا على نتفليكس أو غيرها وتفعل الأمر نفسه. الأصح أن تعترف أنك بالمشاهدة شاركت في إنجاح العمل الذي تعترض عليه”.
للنصوص الإبداعية حصة الأسد في العدد الجديد، ونقرأ فيه نصوصا متنوعة المحتوى والأسلوب لكل من هدى أبو غنيمة، وزكي شيرخان، وفنار عبد الغني، ومحسن الغالبي، وهبة الأغا، وشفاء داود، وزهرة يبرم. وتضمن العدد قراءة في الديوان الأول للشاعرة هبة بعيرات، كتبها د. عبد الحميد صيام، قال فيها:
“في الديوان أدب وعلم وسياسة واقتصاد وفن وحب ويأس وثورة ورفض للهزيمة. لكن عليك أن تكتشفها بإعمال عقلك واستكشاف ما خفي منها، فهبة لا تعمل في مطعم الوجبات السريعة لتقدم لك همبرغر لتسد جوعك وتمشي ثم تختفي في الزحام، بل تقدم لك شذرات مبعثرة من قلبها وفكرها وروحها، وتتحداك أن تجمعها بعناية لتعيد بناء الوطن أو الذاكرة التي تدلك على الوطن”.
وقدم الباحث عبد السلام بحاج قراءة في مفهوم التاريخ لدى الفيلسوفة حنّا أرنت، وقال: “وترى أرنت أن المعيار الذي يجعل من التاريخ موضوعيا هو اعتباره ظاهرة دورية. وسؤال الموضوعية لا يطال التاريخ وحده، بل يشمل كل مكونات الإسطوغرافيا التاريخية، من شعر وقصص وأساطير”.
في العدد مجموعة من الأخبار الثقافية، ومقتطفان أحدهما من مقدمة كتاب ميخائيل نعيمة عن حياة جبران خليل جبران، وآخر من العدد الخامس (1964) من المجلة الثقافية المغربية “أقلام”.
بصدور هذا العدد أكملت “عود الند” العام السادس عشر من النشر الثقافي الرقمي الراقي المنتظم، عشرة منها كمجلة شهرية، وستة أعوام كدورية فصلية تصدر أربع مرات في السنة. وقد صمدت المجلة في ميدان النشر الثقافي الراقي رغم أنها تصدر على أساس غير تجاري، ويخلو موقعها من الإعلانات، والقيود على التصفح. لذا يمكن لزوار الموقع مطالعة 120 عددا شهريا، وأربعة وعشرين عددا فصليا، وثلاثة أعداد خاصة.
لوحة غلاف العدد للفنان التشكيلي الألماني بول كلي. عنوان موقع المجلة: www.oudnad.net.



