بعد تدهور شعبيته.. اردوغان يستقوي باسرائيل ويستعد لاستقبال رئيسها الذي تعمّد زيارة اليونان وقبرص قبل تركيا

 

بلغ معدل تصويت أولئك الذين قالوا: «لن أصوت لأردوغان أبدًا»، 55.6%، وفقًا لنتائج بحث «إمكانية التصويت لأردوغان»، في الاستطلاع الأخير، التي أجرته شركة بحوث العمليات «يويليم» للأبحاث.

وقد أجرت شركة الأبحاث، عملية الاستطلاع بين 4 و10 فبراير، بحسب موقع «جمهوريت» التركي.

وحين سُئل المشاركون في البحث: «هل ستصوتون لرجب طيب أردوغان إذا كان مرشحًا في الانتخابات الرئاسية المقبلة؟»، أجاب 55.6% من المشاركين «لن أصوت له أبداً».

في حين قال 32.2% «سأصوت بالتأكيد»، وقال 9.8% «من الممكن لي التصويت أو لا»، وقال 2.4% «لن أصوت».

وصول هرتسوغ الى تركيا في 9 آذار

بعد أقل من ثلاثة أسابيع، من المتوقع أن يلتقي يتسحاق هرتسوغ مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فيما يتوقع أن تشكل هذه الزيارة مؤشرا مهما على مضاعفة التطبيع في العلاقات بين البلدين.

فقد قام وفد تركي رفيع المستوى، برئاسة المستشار الكبير للرئيس التركي إبراهيم قالين، ونائب وزير الخارجية التركي السادات أونال، بزيارة إسرائيل يومي الأربعاء والخميس، والتقيا بالمدير العام لوزارة الخارجية ألون أوشبيز، والمدير العام الرئاسي إيال شويكي وموظفيهم. حيث تركزت المحادثات على الاستعدادات لزيارة هرتسوغ والعلاقات بين الدول ومختلف القضايا الإقليمية.

وخلال الاجتماع في منزل الرئيس، دخل الرئيس هرتسوغ فجأة غرفة الاجتماعات واستقبل الضيوف من تركيا. وقال هرتسوغ للمسؤولين الأتراك إن زيارته المخطط لها مهمة للغاية، ورد قاليين بأن أردوغان والمواطنين الأتراك سيكونون سعداء باستقباله ويتطلعون إلى حقبة جديدة مع إسرائيل.

ومن المقرر ان تؤدي زيارة هرتسوغ إلى إعلان رسمي عن عودة السفراء.

وقالت مصادر سياسية لـ Ynet إن الأتراك يريدون أن تكون زيارة هرتسوغ على أعلى مستوى، اذ تستعد أنقرة للترجيب بهرتسوغ بكل الاحترام الممكن، وهناك شعور في إسرائيل بأن الأتراك يتصرفون بدافع حسن النية لتهيئة العلاقات.

وقد أبلغ الجانب الإسرائيلي الأتراك أن هرتسوغ يعتزم القيام بزيارات دبلوماسية لليونان وقبرص قبل وصوله إلى تركيا. لانه يريد طمأنة اليونانيين والقبارصة  إن دفء العلاقات بين إسرائيل وتركيا ليس على حسابهم، وأن العلاقات الخاصة بين البلدين لن تتضرر. وقد رحب المسؤولون الأتراك بذلك، قائلين إنه لأمر طيب أن ينوي هرتسوغ زيارة البلدين.

ومن المتوقع أن تتم زيارة هرتسوغ في التاسع من آذار وستستمر يومين، ولم يتضح بعد ما إذا كان سيزور اسطنبول أيضًا أم أنقرة فقط. في كلتا الحالتين، من المتوقع عقد لقاء عام بين هرتسوغ وأردوغان بالإضافة إلى غداء أو عشاء مشترك.و إذا تمت الزيارة في اسطنبول، فمن المتوقع أيضًا أن يلتقي هرتسوغ بأعضاء الجالية اليهودية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى