اوهى من بيت العنكبوت.. جنرال إسرائيلي يكشف السيناريو “الأكثر رعبًا” على الكيان الصهيوني حال دخولها حرب مع ايران

تل أبيب: كشف جنرال إسرائيلي سابق، امس السبت، عن السيناريو “الأكثر رعبا” على إسرائيل في حال دخولها حرب مقبلة.
ونقل موقع “مفزاك لايف” العبري، مساء يوم السبت، عن الجنرال يتسحاق بريك، رئيس لجنة الشكاوى السابق بالجيش الإسرائيلي، أن هناك سيناريو أكثر رعبًا على إسرائيل في حال دخولها الحرب المقبلة، على رأسها إطلاق متوسط 3 آلاف صاروخ بشكل يومي.
وأفاد الجنرال، بأن إسرائيل ستدخل حرب على عدة جبهات مختلفة ومتعددة، منها ما زعمه دخول قوات موالية لإيران في سوريا والعراق واليمن، كما أن حركة حماس ستقوم بإطلاق قذائف وصواريخ من الجبهة الجنوبية في قطاع غزة، وكذلك إطلاق طائرات دون طيار، وهو ما يعرقل أو يشل الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
ولم يتوقف تحذير الجنرال الإسرائيلي عند هذا الحد، بل أوضح أن الهجوم على بلاده سيؤدي إلى أعمال عنف بين العرب واليهود في المدن المختلطة والتجمعات والقرى الإسرائيلية، متوقعا وقوع عدد كبير من الضحايا، فضلا عن تدمير كبير في البنية التحتية في جميع أنحاء إسرائيل.
وأشار الجنرال يتسحاق بريك إلى أنه على القادة الإسرائيليين إدراك أن إيران لا تنوي إلقاء قنبلة نووية على بلاده حينما تصل إليها، مفيدا بأن الإيرانيين ليسوا أغبياء لهذه الدرجة، كما أن إسرائيل لن تجرؤ على استخدام قنبلة نووية ضدهم، أيضا، ما يعني وجود حالة من الردع المتبادل بين إيران وإسرائيل.
استحالة تدمير عشرات المواقع النووية
ورغم التهديدات الإسرائيلية المتكررة بأنهاد قد تتصرف بشكل منفرد لإحباط برنامج إيران النووي، إلا أن مسؤولين يشككون في أن إسرائيل لا تمتلك القدرات على تدمير البرنامج النووي الإيراني خلال الفترة الحالية، وتحتاج إلى وقت لذلك، وفق تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز.
وقال مسؤول أمني رفيع المستوى للصحيفة “إن الأمر سيستغرق عامين على الأقل للتحضير لهجوم قد يتسبب في أضرار جسيمة لمشروع إيران النووي”.
ويقول خبراء ومسؤولون إن “ضربات على نطاق أصغر قد تلحق الضرر بأجزاء من البرنامج النووي الإيراني من دون إنهائه قد تكون ممكنة في الوقت القريب”.
وأشاروا إلى أن “الجهود لتدمير عشرات المواقع النووية في أجزاء بعيدة من إيران سيكون خارج نطاق الموارد الحالية للقوات المسلحة الإسرائيلية”.
ريليك شافير، جنرال متقاعد من سلاح الجو الإسرائيلي يقول “من الصعب جدا. بل من المستحيل إطلاق حملة من شأنها أن تطال كل هذه المواقع” النووية.
وأشار إلى أن القوة الجوية الوحيدة التي يمكنها تنفيذ إطلاق حملة تستهدف كل المواقع النووية الإيرانية، هي القوات الجوية الأميركية.
وأوضح شافير أن “لدى إيران عشرات المواقع النووية، بعضها في أعماق الأرض يصعب على القنابل الإسرائيلية اختراقها وتدميرها بسرعة. وأن سلاح الجو الإسرائيلي ليس لديه طائرات حربية كبيرة بما يكفي لحمل أحدث القنابل المدمرة للتحصينات، لذلك يجب قصف هذه المواقع بشكل متكرر بالصواريخ وهي عملية قد تستغرق أياما أو حتى أسابيع”.
وحاولت إسرائيل كبح برنامج إيران النووي الذي تعتبره تهديدا وجوديا من خلال مزيج من “الدبلوماسية الهجومية” و”الهجمات السرية”.
وفي سبتمبر الماضي، صرح قائد القوات المسلحة الإسرائيلية، أفيف كوخافي أنه تم تخصيص ” أجزاء كبيرة من زيادة الميزانية العسكرية للتحضير لضربة على إيران”.
وقال رئيس الموساد، ديفيد بارنيا في تصريحات مؤخرا “إن إسرائيل ستفعل كل ما يلزم لمنع إيران من صنع قنبلة نووية”.
وطلبت إسرائيل ثماني طائرات قاذفات بوينغ جديدة من طراز “KC-46” والتي يتوقع أن تستلمها إسرائيل أواخر 2024.



