“العمل الإسلامي”: تصنيف الأردن كدولة “قمعية” يكشف حجم التغول الأمني

 

وصل “المجد” البيان التالي الصادر، اليوم الاثنين، عن المكتب التنفيذي لحزب جبهة العمل الإسلامي..

**تابع حزب جبهة العمل الإسلامي ما أورده تقرير مؤشر “مرصد سيفيكوس” العالمي حول حالة الحريات الأساسية في 197 دولة وإقليم، عن تصنيف الأردن كدولة قمعية، نتيجة استمرار ممارسات الاعتقالات السياسية ونهج التضييق على الحريات السياسية والنقابية والحريات العامة التي كفلها القانون والدستور.

ويرى الحزب أن ما أورده التقرير من ممارسات تتعلق باستمرار التضييق على النقابات وفي مقدمتها نقابة المعلمين، والاعتقالات التعسفية بحق حزبيين وسياسيين ونقابيين وصحفيين وناشطين حراكيين وطلابيين، وممارسات التضييق على حرية الإنترنت، تؤكد على حجم التراجع الكبير في الحريات العامة رغم التصريحات الرسمية عن الإصلاح، بما يبرهن على أنه لا معنى لأية تشريعات تتعلق بتطوير الحالة الديمقراطية والحياة الحزبية والسياسية دون رفع القبضة الأمنية عن الحياة السياسية والمدنية.

كما يؤكد الحزب أن تكريس صورة الأردن كدولة قانون ومؤسسات ديمقراطية لا يتوقف على ما يمتلكه الأردن من دستور وبرلمان وقضاء وأحزاب ونقابات وانتخابات، وإنما يتطلب إرادة سياسية جادة لتمكين المؤسسات الديمقراطية من القيام بواجبها وممارسة دورها في تمثيل الإرادة الشعبية، وعدم تفريغها من مضمونها عبر نهج التغول الأمني وتغول السلطة التنفيذية على الحالة السياسية والنقابية، وأن استمرار هذا النهج الأمني ينذر بعواقب خطيرة يدفع كلفتها الوطن والمواطن، في وقت أحوج ما تكون الدولة فيه إلى تمتين الجبهة الداخلية التي تشكل عنصر القوة الرئيس للأردن، في ظل ما يواجهه من تحديات وتهديدات داخلية وخارجية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى