فتنة.. 4 وفيات من “حماس” في إطلاق نار خلال جنازة في مخيم بلبنان/ فيديو

لقي 4 عناصر من حركة حماس مصرعهم، اليوم الأحد، جراء إطلاق نار ،خلال تشييع عنصر من الحركة قتل في انفجار مستودع في مخيم للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، وفق ما أفاد قيادي من الحركة.
واتهم عضو قيادة حركة حماس في لبنان رأفت المرة، والذي كان مشاركاً في التشييع، “عناصر من الأمن الوطني التابع لحركة فتح بإطلاق النار باتجاه المشيعين أثناء وصولهم إلى مدخل المقبرة”، مشيراً إلى مقتل اربعة عناصر وإصابة ستة آخرين من المشيعين في مخيم برج الشمالي قرب مدينة صور.
وأفادت مصادر فلسطينية أن الشهداء هم عمر السهلي، وحسين الأحمد من مخيم المية ومية، ومحمد طه، ومحمد السيد من مخيم عين الحلوة.
وقال أحد سكان المخيم إنه “عند وصول الجنازة في المخيم، وسط انتشار مسلح لعناصر من حماس وفتح، جرى إطلاق النار باتجاه المشيعين، من ثم لم نعد نعرف من يطلق النار باتجاه من”.
وشهدت الجنازة مشاركة قيادات بارزة في حركة حماس، من بينهم أعضاء المكتب السياسي للحركة عزت الرشق وزاهر جبارين وحسام بدران، إذ أبلغ عن إصابة زاهر جبارين القيادي في حماس ومسؤول مكتب الأسرى فيها بشظية في الكاحل.
وحمل القيادي في حركة حماس عبدالمجيد عوض، حركة فتح، مسؤولية ما جرى من شهداء وإصابات في صفوف المشاركين في التشييع.
وأضاف عوض لـ “شبكة قدس”: “حركة فتح تتحمل مسؤولية ما جرى إذ بمجرد وصول الجنازة للمخيم كان هناك توتر من قبل كوادرها وأطلقوا النار بشكل مباشر تجاه المشاركين في التشييع”، مشيرًا إلى أن جهودا تبذل حاليًا لتطويق الحادث رغم وقوع إصابات وشهداء.
ويؤوي لبنان، بحسب تقديرات رسمية، 192 ألف لاجئ فلسطيني على الأقلّ في مخيّمات تحولت على مرّ السنين إلى أحياء عشوائية مكتظة بالسكّان والأبنية والأسلاك الكهربائية.
ولا تدخل القوى الأمنية اللبنانية المخيّمات الفلسطينية بموجب اتفاق غير معلن بين منظمة التحرير الفلسطينية والسلطات اللبنانية، وتمارس الفصائل نوعاً من الأمن الذاتي داخل المخيمات، وتنسيقاً أمنياً وثيقاً مع الأجهزة الأمنية اللبنانية.
وتحتفظ الفصائل الفلسطينية المتعدّدة في المخيمات بأسلحة، وشهدت مخيّمات عدة خلال السنوات الماضية حوادث اغتيال واعتداءات بسيارات مفخخة واشتباكات.
وهزّ انفجار ضخم مساء الجمعة مخيم البرج الشمالي. وفيما أعلنت حركة حماس إنه ناجم عن “تماس كهربائي في مخزن يحوي كمية من أسطوانات الأكسجين والغاز المخصصة لمرضى الكورونا”، قال مصدر عسكري لبناني إن المستودع كان يحتوي أيضاً ذخيرة وأسلحة، من دون أن يُبين سبب اندلاع الانفجار.
ونعت حركة حماس، امس السبت، أحد عناصرها حمزة شاهين، الذي قالت إنه “استشهد في مهمة جهادية”، وكان توفي متأثراً بجروح أصيب فيها مساء الجمعة.



