من وحي عيد المولد النبوي الشريف
بقلم: توفيق المديني

بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة و أزكى السلام ، أتقدم إلى الأمة العربية و الإسلامية بأحر التهاني و أطيب التماني، راجيا من الله عز وجل أن يعيده علينا بالخير و الحب و السلام.. وعاشت الأمة العربية ،و كل عام و أنتم بألف خير .
قال الرسول محمد عليه الصلاة و السلام:
“أُحبّ العربَ و بقاءَهم ، لأنّ بقاءَهم نورٌ في الإسلام، وفناءَهم ظلمة في الإسلام”.
” أحبّ العرب لثلاث: لأنّي عربي، و القرآن عربي، و لغة أهل الجنّة العربية”.
وقال الرسول محمد(صلعم) ايضا:
“لكل شيىء آلة وعدة، و أن آلة المؤمن العقل ،و لكل شيء مطية، ومطية المرء العقل. ولكل شيء دعامة، ودعامة الدين العقل. و لكل قوم غاية، و غاية العباد العقل. و لكل قوم داع، و داعي العابدين العقل.و لكل تاجر بضاعة، و بضاعة المجتهدين العقل.”
“فكر ساعة خير من عبادة ستين سنة”
ميشيل عفلق مؤسس حزب البعث قال :
“لقد كان محمد كُلُّ العرب، فليكن اليوم كُلُّ العرب محمداً”
الرسول محمد (صلعم ) في عيون الغرب غير المتصهين
* فون بيسمارك: VON BISMARK أبو الوحدة الألمانية و رئيس دولتها (1815-1898)
“يا محمد إنّي متأثر جداً من أن لم أكن معاصراً لك،إن الكتاب الذي نشرته ليس من قريحتك وإنكار ألوهية هراء..
إن البشرية رأت قدوة ممتازة مثلك مرّة واحدة… ولن ترى ذلك مرّة أخرى ..فبناء على ذلك أنا أعظمك بكل الإحترام راكعاً لحضورك المعنوي الذي لا مثيل له”.
* وليام ديورانت WILLIAM DURANT(1885-1981) فيلسوف و مؤرخ وكاتب أميركي
“إذا كان ما حكمنا على العظمة بما كان للعظيم من أثر، قلنا بأن محمد كان من أعظم عظماء التاريخ، و قد كبح جماح التعصّب و الخرافات، و أقام ديناً قوياً و سهلاً، و صرحاً خلقياً قوامه البسالة و العزّة القومية، واستطاع في جيل واحد أن ينشىء دولة عظيمة، و أن يبقى إلى يومنا هذا قوّة عظيمة في نصف العالم”.
* جواهر لال نهروU JAWAHAR LAL NEHR (1889-1964) من زعماء الهند ، و أول رئيس وزراء للهند المستقلة
“لربما خامرت الملوك و الحكام الذين تسلموا كتب و رسائل الرسول محمد الدهشة من هذا الرسول البسيط يدعوهم إلى الطاعة، ولقد توفي محمد بعد أن جعل من القبائل العربية المتنافرة أمّة واحدة تتقد غيرة و حماسا إلى نشر الفضيلة”.



