ردّاً على إجراءات الاحتلال بحقهم.. أسرى “الجهاد الإسلامي” في سجون الاحتلال يبدأون عصر اليوم إضراباً عن الطعام

افادت مراسلة قناة الميادين بأن أسرى “الجهاد الإسلامي” في سجون الاحتلال سيبدأون عصر اليوم  الثلاثاء بإضراب عن الطعام. ردّاً على إجراءات الاحتلال بحقهم.

قال مسؤول المكتب الإعلامي لحركة “الجهاد الإسلامي”، داوود شهاب، إن “100 أسير من حركة الجهاد الإسلامي سيبدأون إضراباً عن الطعام، في خطوة تصعيدية ضدّ إدارة مصلحة السجون”.

وفي حديث إلى الميادين، قال شهاب إن “هذه الخطوة تهدف إلى كسر الإجراءات الانتقامية التي اتخذتها مصلحة السجون بحق أسرى الحركة بعد نجاح 6 أسرى، بقيادة محمود العارضة، في كسر تحصينات سجن جلبوع”.

وأضاف: “نحن نتابع ما يجري، والحركة تعلن دعمها الكامل لكل الخطوات التي يتخذها الأسرى”، محذراً الاحتلال من أيّ مماطلة في الاستجابة لمطالب الأسرى، ومعتبراً أن “إطالة أمد الإضراب سيعرّض حياة الأسرى المضربين للخطر”.

وكانت مراسلة الميادين أفادت اليوم الثلاثاء بـأن أسرى “الجهاد الإسلامي” في سجون الاحتلال سيبدأون عصر اليوم بإضراب عن الطعام. وأشارت مراسلتنا إلى أن “الخطوات التصعيدية للأسرى تأتي ردّاً على إجراءات الاحتلال بحقهم”.

وقررت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة “الجهاد الإسلامي” في سجون الاحتلال، مساء أمس الإثنين، الدخول في خطوة الإضراب المفتوح عن الطعام.

يُشار إلى أن الاحتلال يواصل عزل عدد من أسرى “الجهاد الاسلامي” في السجون، كما يقوم بممارسة التنكيل والتعذيب بحق الأسرى.

وفي وقت سابق، دعت حركة “الجهاد الإسلامي” إلى التصعيد الشعبي والقانوني لدعم الأسرى في سجون الاحتلال، وقالت إنّ معركة الأسرى هي معركة “الكل الوطني”.

ومن جانبه، ذكر نادي الاسير ان أسرى الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الإسرائيليّ قد قرروا الشروع يوم غد الأربعاء بإضراب مفتوح عن الطعام وبدعم من كافة الفصائل، وسيشارك في الإضراب معظم أسرى الجهاد وعددهم نحو 400، وذلك رفضًا لاستمرار إدارة سجون الاحتلال بإجراءاتها التنكيلية العقابية الممنهجة بحقّهم، ومحاولتها مؤخرًا استهداف البنية التنظيمية لهم، وفق ما ذكر نادي الأسير.

وأوضح أنّ هذه الخطوة هي جزء من البرنامج النضاليّ الذي أعلنت عنه لجنة الطوارئ الوطنية مؤخرًا، والذي ارتكز بشكلٍ أساسي على التمرد ورفض قوانين إدارة السجون بمشاركة كافة الفصائل.

ومن المفترض أن يُسلم أسرى الجهاد اليوم رسالة تتضمن مطالبهم، وكذلك إبلاغ الإدارة بقرار الإضراب، بحسب نادي الأسير.

وأشار إلى أنّ إدارة سجون الاحتلال ومنذ السادس من أيلول المنصرم– تاريخ عملية “نفق الحرّيّة”، شرعت بفرض جملة من الإجراءات التنكيلية وسياسات التضييق المضاعفة على الأسرى واستهدفت بشكلٍ خاص أسرى الجهاد الإسلامي من خلال عمليات نقلهم وعزلهم واحتجازهم في زنازين لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة الآدمية، عدا عن نقل مجموعة من القيادات إلى التحقيق.

وذكرن نادي الاسير أنّ عدد الأسرى في سجون الاحتلال حتى نهاية أيلول المنصرم قد بلغ نحو 4600 أسير، بينهم 35 أسيرة ونحو 200 طفل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى