شمس البارودى.. شمس غابت ولكنها تركت لتاريخ الفن اضواءها

 
تعددت أدوارها في السينما و جعلت منها أيقونة من أيقونات اﻹغراء وبالرغم من تربعها على عرش النجومية إلا انها قررت في منتصف الثمانينات اعتزال التمثيل وارتداء الحجاب بعد الرحلة التي قامت بها مع والدها لأداء مناسك العمرة، كما تبرأت من جميع الأعمال التي شاركت فيه.

انها النجمة المعتزلة شمس البارودى التى نحتفل اليوم بذكرى ميلادها حيث ولدت فى 4 اكتوبر عام 1945.

اسمها بالكامل شمس الملوك جميل البارودى، وتنتمى لعائلة الباردوى السورية، ولدت فى 4 أكتوبر 1945 بالوراق بالجيزة بجوار القاهرة، ثم انتقلت إلى المعادى، وانضممت لفرق الباليه والجمباز

درست في المعهد العالي للفنون المسرحية لمدة عامين ونصف فقط، ثم بدأت حياتها الفنية في مطلع الستينيات، وكانت في ذلك الوقت لا تزال تستخدم اسمها الحقيقي (شمس الملوك)، لكن سرعان ما غيرت اسم شهرتها ليكون (شمس البارودي) على اسم عائلتها.

وفى حوار معها قالت : “اسمى شمس الملوك جميل البارودى، وأنا الابنة الكبرى لأسرتى التى تتكون من 6 بنات وولد، وكان لى أخت غير شقيقة من أمى اسمها نيفان هى والدة الفنانة غادة عادل وتوفت فى سن صغيرة، وأنتمى لعائلة البارودى السورية، ولنا بيت كبير فى سوريا، وينتهى نسبى إلى الإمام الحسين، ووالدتى مصرية من أصل تركى، وانتقل جدى لأبى إلى مصر، حيث التحق أبى بالجامعة، وعمل مديرًا لمصانع كافورى للغزل والنسيج، ولدت فى الوراق بالجيزة، ثم انتقلنا إلى فيلا بحديقة واسعة بالمعادى، وانضممت فى صغرى لفرق الباليه والجمباز».

وعن بداية دخولها المجال الفنى قالت: «عندما وصلت لسن 16 سنة كنا نزور صديقا لوالدى، وكان يسكن فى نفس العمارة المخرج إبراهيم شكرى، ورآنى، وكان يجهز وقتها لمسلسل قطر الندى، وعرض على والدى أن أقوم بهذا الدور، ولكن أبى وأمى رفضا، لأننى كنت وقتها فى الثانوية العامة، ولكننى فرحت بفكرة الأضواء والشهرة، ورجوتهما أن يقبلا، وبالفعل تم وضع صورى على غلاف المجلات، وبعدها انهالت على العروض، والتحقت بمعهد الفنون المسرحية، ولكن حياتى الفنية كانت قصيرة، وتركت الفن وأنا فى أواخر العشرينيات».

تعددت أدوار شمس في السينما والتي جعلت منها أيقونة من أيقونات اﻹغراء في تاريخ السينما المصرية، ومن الأفلام التي شاركت فيها: (حمام الملاطيلي، المتعة والعذاب، شارع الملاهي).

فقد كانت شمس البارودي ركنًا رئيسيًا كذلك في الأفلام التي أخرجها زوجها الممثل حسن يوسف، ومن بينها (الجبان والحب، القطط السمان، اثنين على الطريق).

قررت في منتصف الثمانينات اعتزال التمثيل وارتداء الحجاب، بعد زواجها وانجابها لأربعة ابناء، هم ناريمان وعمر ومحمود وعبدالله

من اهم افلامها: “المراه التي غلبت الشيطان” والجزاء وشارع الملاهي والساعات الرهيبه وموسيقى وجاسوسيه وحب , فندق السعاده رحله العمر وبابا اخر من يعلم وحب على شاطئ ميامي واحده بعد واحده ونصف والطيور المهاجره ودموع بلا خطايا واثنين على الطريق وابنتي والذئب وشاطئ الحب وكفاني يا قلب ومراهقه من الارياف والجبان والحب والمطلقات والزواج السعيد وكان الحب والرجل الاخر والمراه التي غلبت الشيطان وامراه سيئه السمعه وحمام الملاطيلي، وامراه لكل الرجال وعالم الشهره  الشجعان الثلاثه وهي والشياطين والمساجين الثلاثه وحكايه ثلاث بنات و اخر العنقود والراهبه وليله الزفاف وهي والرجال ودنيا البنات وزوج بالايجار

رفضت البارودى كل المغريات للعودة للأضواء من جديد، وقد ترددت انباء بعودتها للفن ولكن زوجها حسن يوسف كشف عن حقيقة عودتها للتمثيل مرة أخرى بعد أن اعتزلت الفن منذ 37 عاما

وقال في أحد اللقاءات التليفزيونية انها شائعة متكرره كل عام، مؤكدا ان شمس معتزلة منذ سنوات طويلة، ولا تفكر أبدا إنها تقف أمام الكاميرا مرة ثانية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى