ديجول وتيتو وكاسترو ومانديلا يشيدون بعظمة عبد الناصر، بينما بيجن ودايان وبارليف يعلنون كل الترحيب والتشفي بموته

عقب رحيل الرئيس جمال عبد الناصر، ابدى معظم قادة العالم حزنهم واسفهم على رحيله، كما اشادوا بعهده وانجازاته، في حين سارع قادة الكيان الصهيوني لاعلان الفرح والشماتة بموت هذا “العدو اللدود”، واعتبار يوم موته عيدا لكل يهودي في العالم.
وفيما يلي بعض ما قيل على السنة أبرز زعماء وقادة العالم عن رحيل الزعيم الذي صنع التاريخ وغير من أحداثه ثم سكن في اعلى ابراجه..
الزعيم الفرنسى شارل ديجول قال: جمال عبد الناصر قدم لبلاده وللعالم العربى بأسره خدمات لا نظير لها بذكائه الثاقب وقوة إرادته وشجاعته الفريدة ، لم يتوقف عن النضال فى سبيل استقلال وشرف وعظمة وطنه والعالم العربى بأسره.
وقال «تيتو» رئيس يوغوسلافيا : وفاة عبد الناصر صدمة مفاجئة وخسارة لا يمكن أن تعوض ، كان لا يهدأ أبدا وكل أمله أن يرى حياة شعبه قد تحسنت ، وتحقيق الوحدة العربية ، ووحدة أفريقيا ، ولم يكن أحد سواه يستطيع القيام بما قام به لما كان له من نفوذ .
ورثاه الأسقف مكاريوس رئيس قبرص قائلا : لم يكن جمال عبد الناصر زعيما كبيرا للعالم العربى فقط ، لكنه كان أحد كبار رجال الدولة المعاصرين ، دخل التاريخ ، العالم فقد بموته رئيسا كبيرا ، وصديقا مخلصا بالنسبة لى .
أما فيدل كاسترو قائد الثورة الكوبية فقال: وفاة عبد الناصر خسارة فادحة للعالم وللحركة الثورية فى وقت تحاك فيه مؤامرات الإمبريالية ، لقد مات ثورى فذ من قادة القرن العشرين .
وقال المناضل نيلسون مانديلا فى كلمة ألقاها عند تكريمه بجامعة القاهرة عام 1995 : كان لدى موعد قد تأخر ربع قرن مع رجل رفعت رأسى من بعيد كى يراه، ثم حالت ظروف قاهرة بينه وبينى لألقاه ، وحين جئت إلى مصر فقد كان من سوء حظى أن جمال عبد الناصر لم يعد هناك ..سأزور فى مصر ثلاثة أماكن الأهرامات والنيل العظيم وضريح جمال عبد الناصر .
وقال الملك حسين عاهل الاردن : الكثيرون من قادة العالم صيرتهم المواقف عظماء عند الناس، ولكن جمال وحده كان يصير المواقف والأعمال ويجعل الناس والأشياء عظيمة كلها من حوله ، فهو لم يكن عظيما بما حققه لبلده ولأمته من انتصارات وأمجاد فحسب، ولكنه كان عظيما بالقيم الرفيعة والمبادئ الخالدة التى وقف من أجلها بشرف وبسالة.
ونعاه الشيخ صباح السالم الصباح أمير دولة الكويت قائلا : إن وفاة عبد الناصر كارثة عظيمة حلت بالوطن العربى لقد كان من أبرز زعماء الأمة العربية ومن أشرف زعمائها الخالدين.
وقال إدوارد هيث رئيس وزراء بريطانيا : لم تكن قوة عبد الناصر ونفوذه معترفا بهما فى مصر وحدها، ولكن فى جميع أنحاء العالم العربى .
قال «جومو كينياتا» رئيس كينيا: سنظل نذكر عبد الناصر دائما، لأن مساندته لحركة التحرر الأفريقية لم تكل أو تتوقف.
بينما قال «جورج براون» وزير خارجية بريطانيا : وفاة عبد الناصر أسوأ نبأ سمعته فى حياتى ، فهو من أعظم رجال العالم ،كان شجاعا بعيد النظر، أفضل رجل ظهر فى الشرق الأوسط.
وقال «كريستوفر مايهيو» عضو مجلس العموم البريطانى : الغرب سيعيد النظر فى تقييمه لهذا الرجل الوطنى الكبير المخلص العربى الأصيل ، وأخشى أن تكون وفاته كارثة.
وقال ألد الأعداء «مناحم بيجن» رئيس وزراء إسرائيل: وفاة عبد الناصر تعنى وفاة عدو مر، كان أخطر عدو لإسرائيل ، وإسرائيل لهذا السبب لا تستطيع أن تشارك فى الحديث الذى يملأ العالم كله عن ناصر وقدراته وحنكته وزعامته.
وقال ألد الأعداء أيضا « موشى ديان» وزير الدفاع الإسرائيلى : جمال عبد الناصر كان ألد أعدائنا وأكثرهم خطورة على دولتنا، ووفاته عيد لكل يهودى فى العالم !
وقال «حاييم بارليف» رئيس أركان الجيش الإسرائيلى : بوفاة عبد الناصر أصبح المستقبل مشرقا أمام إسرائيل، وعاد العرب فرقاء كما كانوا وسيظلون باختفاء شخصيته الكاريزمية .



