السلطة ستتابع جريمة اعدامه مع الجنائية الدولية.. استشهاد الشاب رائد جاد الله برصاص الاحتلال غرب رام الله/ فيديو

 

نعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الأربعاء، بكل العز والفخار إلى شعبنا وأمتنا شهيد ببت عور التحتا وكل فلسطين رائد يوسف جاد الله الذي استهدفه الاحتلال فجر اليوم في جريمة نكراء تضاف إلى سجل جرائمه بحق شعبنا وأمتنا.

وقال القيادي في “حماس” إسماعيل رضوان في تصريح صحفي : “إننا إذ نترحم على روح الشهيد نؤكد أن هذه الجريمة لن توقف مسيرة شعبنا ونضاله وتشبثه بحقوقه ولن تفت في عضدنا”.

وأضاف رضوان : “ستبقى المقاومة والمواجهة بكل اشكالها مع الاحتلال مستمرة في بيت عور التحتا ورام الله وجنين وبيتا وجبل اصبيح وسلوان وغزة حتى يندحر الاحتلال عن قدسنا وأرضنا”.

ودعا القيادي في “حماس” إلى تصعيد المواجهة والاشتباك مع الاحتلال في نقاط التماس والمستوطنات ردا على هذه الجريمة البشعة. و\كما وجه رضوان، التحية إلى الشباب الثائر في الضفة والقدس وغزة ولابناء شعبنا في شتى اماكن نضاله وصموده.

وقد استشهد الشاب رائد يوسف جاد الله برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم قرب قرية بيت عور التحتا غرب رام الله.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت النار مباشرة صوب الشاب على المدخل الغربي للقرية، وتركته ينزف في المكان إلى أن ارتقى شهيدا .

وأفادت مصادر محلية، أن الشهيد هو رائد البالغ من العمر 31 عام، متزوج و لديه ابناء، وهو من بلدة بيت عور قضاء رام الله، ويحمل الهوية الزرقاء

صديق الشهيد يروي تفاصيل إعدامه

وكشف مهدي سلمان، صديق الشهيد ان قوات الاحتلال قد اعدمت الشهيد رائد يوسف جاد الله قرب المدخل الغربي لبلدة بيت عور غرب رام الله، الليلة الماضية، بينما كان عائداً من عمله إلى أطفاله وزوجته الذين حرمهم الاحتلال منه إلى الأبد.

وقال  أنه توجه إلى المنطقة الفاصلة بين بيت عور والأراضي المحتلة عام 1948، بعد أن تلقى اتصالاً من رائد، كي يوصله إلى المنزل بعد أن عاد من عمله في الداخل المحتل.

وتابع: “عندما وصلت إلى المكان سمعت أصوات إطلاق نار، وبعد أن ترجلت من مركبتي رأيت بقعاً من الدم، فاتصلت على هاتف رائد لكنه لم يجب، وبدأ صوت هاتفه يعلو من مكان قريب ومشيت باتجاه الصوت، حتى عثرت عليه وقد فارق الحياة، بعد أن تركه جنود الاحتلال ينزف حتى استشهد”.

وأشار إلى أن قناصة الاحتلال أطلقوا النار تجاه رائد من مسافة بعيدة نسبياً، ولم يتوجهوا إلى مكانه إلا أن بقي ينزف حتى استشهد.

وتنتشر في محيط مكان استشهاد رائد أبراج عسكرية لجيش الاحتلال توفر لقناصته القدرة على استهداف الفلسطينيين.

رائد أب لثلاثة أولاد وبنت أصبحوا أيتاماً الآن، بعد أن قرر جنود الاحتلال إعدامه، وهو عائد من عمله كي يوفر لهم قوت يومهم.

الخارجية: سنتابع جريمة اعدامه مع الجنائية الدولية

وفي رام الله ادانت وزارة الخارجية الفلسطسنية، بأشد العبارات، جريمة الإعدام الميداني التي ارتكبتها قوات الاحتلال الليلة الماضية، في بيت عور التحتا غرب رام الله والتي أودت بحياة الشاب رائد يوسف جاد الله (٣٩ عاما) وهو أب لأسرة فلسطينية.

وحملت الوزارة، في بان صادر عنها اليوم الأربعاء، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة، واعتبرتها جزءا لا يتجزأ من حرب الاحتلال المفتوحة على الوجود الفلسطيني المادي والوطني والإنساني، وانعكاساً لعقلية قادة دولة الاحتلال وثقافتهم العنصرية الفاشية.

وقالت “إنها ستتابع ملف الاعدامات الميدانية بحق أبناء شعبنا مع الجنائية الدولية ومكونات المجتمع الدولي ومراكز صنع القرار في الدول.”

وأكدت الوزارة أن صمت المجتمع الدولي على جرائم الإعدامات الميدانية وجرائم الاحتلال الأخرى تجعله ليس فقط متواطئاً مع تلك الجرائم بل شريكاً في التغطية عليها.

وأشارت “الخارجية” في بيانها، الى أن “هذه الجريمة النكراء تأتي امتداداً لمسلسل الإعدامات الميدانية التي ترتكبها قوات الاحتلال المنتشرة على حواجز الموت على الطرقات ومداخل المدن والمخيمات والبلدات الفلسطينية في طول وعرض الضفة الغربية المحتلة، وهي نتيجة مباشرة لتعليمات المستوى السياسي والعسكري في دولة الاحتلال للجنود على الحواجز لتسهيل إطلاق النار على الفلسطيني وفقاً لتقدير وأهواء ومزاج ووعي العنصر الاحتلالي، تلك العناصر التي تقف على مصائد الموت متأهبة، يدها على الزناد، تصوب بنادقها تجاه المارة من الفلسطينيين ومركباتهم، في بيئة تعني بشكل مباشر استعداد الجندي الإسرائيلي للقتل والتعامل مع الفلسطيني كهدف للرماية والتدريب دون أي مبرر.

وتابعت: “هذا هو مشهد مداخل المناطق الفلسطينية المأهولة بالمواطنين لدرجة يعتبر الفلسطيني الذي يسير بمركبته أو على قدميه ويتنقل عبر تلك الحواجز مشروع شهيد، في سياسة احتلالية عنصرية تفرض الخوف على أبناء شعبنا لتسهيل عملية السيطرة عليهم، لتذكيرهم دائماً أن يد الاحتلال هي العليا وهو المسيطر والقادر على فعل اي شي، ذلك عبر الجنود على الحواجز، والأبراج العسكرية العالية على مداخل المدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية، والبوابات الحديدية والمكعبات الاسمنتية.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى