بعد دخول طالبان إلى كابول اليوم الاحد.. الرئيس أشرف غني يقبل بالاستقالة ويغادر افغانستان الى طاجيكستان

قال مصدر بالرئاسة الأفغانية، اليوم الأحد، إن الرئيس أشرف غني وافق على الاستقالة في ظل الأوضاع المتأزمة في البلاد، موضحا في الوقت نفسه أن الأنباء عن التوافق بين الأطراف الأفغانية على اختيار وزير الداخلية السابق علي أحمد جلالي لرئاسة حكومة مؤقتة مجرد “شائعة”.
وقال المصدر في القصر الرئاسي لسبوتنيك: “الرئيس أشرف غني وافق على الاستقالة، وقال إنه لا احتمالية لاندلاع القتال في كابل لأن طالبان لا ترغب في عنف عادي”.
وأضاف أيضا أن الأنباء حول التوافق على تعيين جلالي كرئيس لحكومة مؤقتة ووصول الملا عبد الغني برادر رئيس المكتب السياسي لحركة طالبان المحظورة في روسيا “مجرد شائعات”.
كما لفت المصدر بالقصر الرئاسي إلى أن الأزمة الحالية سوف تنتهي “خلال يومين أو ثلاثة أيام”.
كما أكد المصدر أن الرئيس أشرف غني ومستشار الأمن القومي حمد الله محب غادرا البلاد إلى طاجيكستان.
وقال المصدر لوكالة سبوتنيك إن الرئيس أشرف غني ومستشار الأمن القومي حمد الله محب ورئيس مكتب رئاسة الجمهورية محمود فضلي، غادروا كابول إلى طاجيكستان ومنها إلى دولة ثالثة”.
وقد تدهور الوضع في أفغانستان في الأسابيع الأخيرة مع هجوم طالبان على المدن الكبيرة في البلاد. حيث أفادت وسائل إعلام ومصادر، الأحد ، أن طالبان تسيطر على جميع المعابر الحدودية في أفغانستان.
وقال المسلحون في وقت لاحق إنهم يتفاوضون مع الحكومة بشأن إمكانية دخول كابول سلميا وأن الحكومة الأفغانية ستكون مسؤولة عن أمن كابول حتى نهاية العملية الانتقالية.
وفقًا لمصدر في وكالة سبوتنيك، وافق الرئيس الأفغاني أشرف غني على التنحي اليوم الأحد.
وكانت وزارة الداخلية الأفغانية قد اعلنت، اليوم الأحد، شروع حركة طالبان في دخول العاصمة كابول من جميع الجهات.
لكن ناطقا باسم الحركة قال إن المقاتلين تلقوا أوامر بالبقاء عند مداخل كابول وعدم دخول المدينة، بعد الانهيار الكامل للقوات الأمنية في البلاد.
وكتب الناطق على تويتر “الإمارة الإسلامية تطلب من جميع قواتها البقاء على مداخل كابول وعدم محاولة دخول المدينة”، رغم أن بعض السكان أفادوا بأن متمردين دخلوا بعض ضواحيها من دون قتال.
وأورد موقع “طلوع نيوز” على تويتر أن القائم بأعمال وزير الداخلية الأفغاني يقول “الانتقال” سيحدث سلميا وقوات الأمن ستضمن أمن كابول.
وتعمل روسيا مع “شركاء” لعقد اجتماع طارئ للأمم المتحدة حول أفغانستان.
محادثات لتسليم كابول.. ولا انتقام
كما قال متحدث باسم طالبان إن “الحركة تجري محادثات مع الحكومة الأفغانية من أجل تسليم كابول سلميا.. لا نعتزم الانتقام من أحد وسنصفح عن جميع من خدموا الحكومة والجيش”.
وقال مسؤول في طالبان “لا نرغب في سقوط أي مدني أفغاني بريء قتيلا أو جريحا مع تولينا زمام الأمور لكننا لم نعلن وقفا لإطلاق النار”.
هذا، وقال قيادي بطالبان في الدوحة إن “الملا برادر يستعد للوصول إلى أفغانستان والموعد غير محدد”.
كما صرح مسؤول من طالبان بأن “مستشفيات كابول وإمدادات الطوارىء لن تتوقف عن العمل”. مضيفا أن “على الأجانب في كابول إما المغادرة إذا أرادوا ذلك أو تسجيل حضورهم لدى مسؤولين إداريين تابعين لطالبان”.
وقال نفس المصدر أيضا “يمكن لأفراد القوات الأفغانية العودة إلى منازلهم”.
أسوشيتد برس: مفاوضو طالبان في طريقهم للقصر الرئاسي
وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن مفاوضي طالبان يتجهون إلى القصر الرئاسي تحضيرا “لنقل” السلطة. كما وعد وزير الداخلية الأفغاني يعد بـ”انتقال سلمي للسلطة إلى حكومة انتقالية”.
كما أفادت أن الرئيس الأفغاني أشرف غني، وافق على نقل السلطة، مشيرا إلى وجود أنباء عن وصول قيادات طالبان إلى العاصمة عن طريق مطار كابل الدولي.
وقال ثلاثة مسؤولين أفغان للوكالة إن طالبان دخلت ضواحي العاصمة كابل. وأشار المسؤولون الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم لأنهم غير مخولين بالكشف عن المعلومات، إلى أنه لم يكن هناك أي قتال حتى الآن.
ودخل مقاتلو طالبان في مناطق كالكان وقراباغ وباغمان.
وكشفت وسائل إعلام عالمية، اليوم الأحد، أن حركة “طالبان” قد وصلت إلى القصر الرئاسي في العاصمة كابل.
وأوضحت وكالة “رويترز”، أن وفدا من حركة “طالبان” وصل إلى القصر الرئاسي، لإجراء محادثات مع الرئاسة الأفغانية، حول تسليم السلطة.
أشرف غني يعتزم التنحي اليوم الأحد.
وزعمت قناة “العربية” نقلا عن وسائل إعلام أفغانية، إن الرئيس الأفغاني أشرف غني يعتزم التنحي اليوم الأحد.
وقالت القناة الإعلامية: “عملية نقل السلطة ستتم اليوم في القصر الرئاسي”.
وفي وقت سابق، ذكرت وسائل الإعلام أن غني يجري محادثات طارئة مع الممثل الأمريكي الخاص للمصالحة الأفغانية زلماي خليل زاد، كما يشارك كبار مسؤولي الناتو في المفاوضات.
وفي وقت سابق، أعلنت حركة طالبان أنها تتفاوض مع الحكومة حول إمكانية الدخول السلمي إلى كابول. وقالت “طالبان” أيضًا إن الحكومة الأفغانية ستكون مسؤولة عن أمن كابول حتى نهاية العملية الانتقالية.



