بيان “مُلفت” للجيش المصري: رئيس الاركان يبحث في الكونغو والسودان “جارتي اثيوبيا” آخر تطورات الوضع الاقليمي

أعلن الجيش المصري أن الفريق محمد فريد، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، انهى زيارة إلى الكونغو الديمقراطية والسودان بحث خلالها تطورات الموقف الإقليمي.

وذكر المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية أن فريد ناقش مع نظيره الكونغولي، الفريق أول مبالا موسينسي، تطوير التعاون العسكري في مجالات التدريب والتأهيل، ونقل الخبرات والإرتقاء بالقدرات العسكرية لكلا البلدين.

كما بحث فريد مع نائبة وزير دفاع جمهورية الكونغو الديمقراطية، تطورات الموقف الإقليمي والتحديات الأمنية العابرة للحدود والقضايا المؤثرة على الأمن القومى للبلدين، ووقع الجانبان خطاب “نوايا” لتطوير التعاون الثنائي في مجال الدفاع، فى ضوء عمق الروابط التي تجمع البلدين.

كما بحث رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية مع الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين، رئيس هيئة الأركان المشتركة السودانية، العمل المشترك لتجاوز الأزمات والتحديات خلال المرحلة الراهنة، بما يدعم رؤى القيادات السياسية والعسكرية بالبلدين، لتحقيق التنمية المستدامة والإستقرار بالمنطقة، واتفق الجانبان على تعزيز التعاون في المجالات العسكرية.

من جانبه أكد فريد ضرورة تبادل المعلومات الإستخباراتية مع الجانب السوداني فيما يتعلق بالمصالح المشتركة.

وتأتي زيارة فريد إلى الكونغو الديمقراطية والسودان، جارتي إثيوبيا، على وقع أزمة كبيرة مع أديس أبابا على خلفية أزمة سد النهضة، وسط تصعيد كبير مع القاهرة والخرطوم بسبب تعطل المفاوضات بشأن سد النهضة، و”التصريحات الاستفزازية” لإثيوبيا، كما وصفها وزير الخارجية المصري سامح شكري.

فقد وصف الوزير سامح شكري، تصريحات المسؤولين الإثيوبيين بشأن ملف سد النهضة بأنها استفزازية، مؤكدا أن القاهرة قدمت طلبا جديدا إلى مجلس الأمن الدولي كي ينعقد لبحث الموضوع.

وفي مداخلة هاتفية ضمن برنامج “الحكاية” مساء أمس الجمعة، تعقيبا على كلام مدير إدارة الهندسة في وزارة الدفاع الإثيوبية، الجنرال بوتا باتشاتا ديبيلي، لموقع RT Arabic عن استعداد أديس أبابا لحسم ملف سد النهضة عسكريا، قال شكري: “هذا نهج عرفناه على مدى السنوات الماضية من تصريحات استفزازية لا تؤدي إلى تحقيق الوئام وإشاعة روح التعاون، وأيضا الإصرار على فرض الإرادة المنفردة”.

وقال شكري:” نسعى دائما إلى استخدام الوسائل السلمية ونلجأ إلى الأجهزة والآليات الدولية، لكن هذا لا ينفي أن لدينا القدرة، ولدينا الإصرار على عدم الإضرار بمصلحة الشعب المصري، وفي حال وقوع الضرر بالتأكيد لن تتهاون الدولة المصرية في الدفاع عن مصالح شعبها”.

وتابع: “لا نتهاون في حقوقنا وفي مصلحتنا، ونسلك في كل مرحلة بالعناصر والإمكانيات المتوفرة لدينا التي تتناسب مع الوضع والحالة القائمة”.

ورفض شكري إصرار إثيوبيا على القول أن ملف سد النهضة خارج تفويض مجلس الأمن الدولي، واصفا إياه “محاولة أخرى للتهرب والتنصل من الآليات التي تستطيع التعامل مع هذه القضية”.

وتابع ردا على الاتهامات الإثيوبية الموجهة إلى مصر والسودان بتدويل ملف سن النهضة: “ليس هناك أي تدويل للأمر، بل استخدام الآليات المتوفرة الدولية المختصة بذلك، ولذلك اليوم قدمت مصر خطابا إلى رئيس مجلس الأمن.. لطلب عقد جلسة، وهذا دعما للخطاب الذي تقدم به السودان في نفس الاتجاه”.

وأكد شكري أن المفاوضات الجارية تحت رعاية الاتحاد الإفريقي بشأن سد النهضة فشلت في تحقيق أي نتيجة، رغم الجهود المبذولة، وذلك نتيجة لـ”التعنت الإثيوبي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى