وسام على صدر رئيسي.. إسرائيل تعتبر الرئيس الإيراني المنتخب هو الأكثر تطرفاً حتى الآن، والتزاماً بالبرنامج النووي العسكري

وزارة الخارجية الاسرائيلية تعتبر أن انتخاب إبراهيم رئيسي في ايران يظهر “التزاما بالبرنامج النووي العسكري”
نددت إسرائيل، اامس السبت، بالرئيس الإيراني المحافظ المتشدد المنتخب حديثا إبراهيم رئيسي، مؤكدة أنه أكثر رؤساء إيران تطرفا حتى الآن، و”ينبغي أن يثير قلق المجتمع الدولي”.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد في تغريدة له على تويتر: “رئيس إيران الجديد، المعروف باسم جزار طهران، متطرف مسؤول عن قتل آلاف الإيرانيين. وهو ملتزم بالطموحات النووية للنظام وبحملته للإرهاب العالمي”.
من جانبه، كتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية ليؤور خياط عبر تويتر: “بعد أن أملى المرشد الأعلى فعليًا على الجمهور الإيراني من يختارونه، انتخب أقل من 50% من المواطنين الإيرانيين المؤهلين للتصويت أكثر رئيسًا متطرفًا حتى الآن”.
وأضاف أن رئيسي “كشخصية متطرفة ملتزمة بالتقدم السريع لبرنامج إيران النووي العسكري، فإن انتخابه يوضح نوايا إيران الخبيثة الحقيقية، وينبغي أن يثير قلقًا شديدًا لدى المجتمع الدولي”، مشيرًا إلى أنه “يجب أكثر من أي وقت مضى، وقف البرنامج النووي الإيراني على الفور وتراجعه كليا ووقفه إلى أجل غير مسمى. ويجب تفكيك برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ومواجهة حملتها الإرهابية العالمية بقوة من قبل تحالف دولي واسع”.
وفاز المحافظ المتشدد ابراهيم رئيسي بالانتخابات الرئاسية الإيرانية، بنيله 61,95 بالمئة من الأصوات، وفق النتائج النهائية التي أعلنت امس السبت، غداة اقتراع شهد أدنى نسبة مشاركة في استحقاق رئاسي في تاريخ الجمهورية الإسلامية.
وكان لابيد قد أعلن هذا الاسبوع: “علينا أن نستعد سريعا لعودة الى الاتفاق حول النووي الايراني”، مؤكدا أن “اسرائيل ستقوم بكل ما تستطيعه لمنع إيران من امتلاك القنبلة النووية”.



