نتنياهو يصف حكومة بينيت انها “أكبر تزوير للانتخابات في تاريخ اسرائيل” وبينيت يقول له: لا تترك وراءك أرضا محروقة

ناشد رئيس حزب “يمينا” ورئيس الحكومة الإسرائيلية المحتملة نفتالي بينيت رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، بألا يترك وراءه أرضا محروقة.
وقال نفتالي بينيت، في كلمة مساء اليوم الأحد: “أدعو نتنياهو لأن يحرر الدولة لتمضي قدما.. يحق لمواطني إسرائيل اختيار حكومة جديدة”.
وتابع: “هناك من لا يريد حكومة الوحدة ويريد إجهاضها، هناك انتقادات يجب أن تسمح بها، ولكن أيضا هناك حملة عنيفة تستخدم فيها كل الأساليب ضد أعضاء من “يمينا” و”تكفا حداشاة” ليصوتوا ضد الحكومة.
وأضاف أن “تداول السلطة أمر طبيعي”، وطالب نتنياهو بالكف عن تحريض أنصاره على الأحزاب اليمينية المشاركة في الائتلاف الحكومي الذي يتشكل لإقامة حكومة بينيت بالشراكة مع “يش عتيد” برئاسة يائير لبيد.
وأفاد بينيت بأن نتنياهو كان قد توصل إلى تفاهمات مع رئيس القائمة الموحدة، منصور عباس، لتشكيل حكومة تعتمد على دعم الموحدة، مشيرا إلى أن العرض الذي حصل عليه منصور عباس للمشاركة في حكومة نتنياهو كان أكثر سخاءا من ذلك الذي حصل عليه للانضمام إلى حكومة بينيت – لبيد.
وأوضح أن الأحزاب اليمينية في الائتلاف الجديد كانت أكثر “خشونة” خلال المفاوضات مع “الموحدة”.
وكان نتنياهو قد وصف، في كلمه له، الجهود لاقامة حكومة “التغيير” بانها “أكبر تزوير للانتخابات في تاريخ اسرائيل” واضاف :”الناس يشعرون انهم مخدوعون وهم محقون. لايمكن ان نسد افواههم ونسكتهم”.
واضاف نتنياهو في مستهل جلسة كتلة الليكود في الكنيست انه على عكس بينيت ولابيد :”ولا مرة وافقنا على اعطاء منصور عباس الحكم الذاتي الفلسطيني في النقب، ولا مرة وافقنا ان نقيم معه حكومة وان نعطيه رئاسة لجنة الداخلية في الكنيست”.
وعلى خلفية التهديدات التي يتلقاها أعضاء حزب “يمينا” منذ ان اعلنوا انضمامهم الى كتلة التغيير، ادان نتنياهو :”كل تحريض وعنف يأتي من اي جانب كان” ولكنه قال حرية التعبير ليست تحريضا. لا يمكن التطرق الى الانتقاد من اليمين على انه تحريض والانتقاد من اليسار على انه عمل شرعي لحرية التعبير”.



