وزير الداخلية يحذر من أية تحشدات أو تجمعات تمس بسيادة القانون وتماسك النسيج الوطني والأمن المجتمعي

عمان 29 أيار (بترا) حذر وزير الداخلية مازن الفراية، في بيان اليوم السبت، من الدعوة لأية تحشدات أو تجمعات تمس بسيادة القانون وتماسك النسيج الوطني الأردني والأمن المجتمعي، واستغلالها لتنفيذ اجندات خاصة للعبث بالأمن الوطني وترويع الآمنين.

وجاء في البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على انبياء الله الطيبين الطاهرين

الاخوه المواطنين الكرام السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

لقد شهدت الأيام الأخيرة ممارسات وتجمعات كانت في مضمونها ومحتواها تمس في تماسك النسيج الوطني الأردني، وتضمنت الدعوة إلى تحشدات تتنافى ومبدأ سيادة القانون وتنخر في السلم والأمن المجتمعي.

أن الدولة إذ تؤكد اعتزازها بمكونات الشعب الاردني وتقديرها العميق لمواقف مواطنيها المشرفة في القضايا الوطنية، فإنها لن تسمح باستغلال هذه التجمعات لتنفيذ اجندات خاصة والمس بالوحدة الوطنية وتماسكنا المجتمعي وتسخير هذه الوقفات للعبث بالأمن الوطني وترويع المواطنين الآمنين.

كما ان الدولة لن تسمح بالإساءة إلى مسيرة 100 عام مشرفة في بناء هذا الوطن ومؤسساته ساهم فيها ابناؤنا واجدادنا وبذل خلالها الغالي والنفيس في الدفاع عن مقدسات الأمة وقضاياها الوطنية العادلة.

وستقوم الاجهزة الأمنية بإنفاذ القانون ومنع اي تجمعات ومظاهر خارجة عن القانون وفق ما يتطلبه الموقف وبما يحقق سيادة القانون ويطمئن المواطن الاردني العزيز في مدننا وبوادينا وأريافنا ومخيماتنا بان امنه واستقراره هو في صلب اهتمام الدولة وعلى راس أولوياته.

وعلى صعيد متصل، طالب مجلس الأعيان الجهات المعنية بإنفاذ القانون والحفاظ على النظام العام ومحاسبة كل من تسول له نفسه العبث بالسلم الأهلي والنسيج الاجتماعي أو إثارة الفتن ونشر الفوضى، تحت طائلة المساءلة القانونية والتصدي لمحاولات الخروج على النظام العام والتطاول على هيبة الدولة وترويع الآمنين.

وأضاف المجلس في بيان اليوم السبت أن مثل هذه الممارسات لا يمكن السكوت عنها، فأمن الوطن والمواطن ثابت لا يمكن قبول التعدي عليه أو تشويهه، وأي فعل أو عمل يمسه مرفوض، ولا يمكن المجاملة أو المراوغة والمداهنة في هذا الأمر.

واكد المجلس انه وفي ظل الظروف التي نمر بها والتحديات التي تواجهنا والمؤامرات التي تحاك ضد بلدنا، من الواجب تفويت الفرصة على من يحاولون زعزعة أمننا أو استغلال أي ظرف لإشاعة الفتن وإذكاء الفوضى.

ورفض مجلس الأعيان محاولات البعض للتعبئة الشعبية باستخدام مظلمة غير واقعية من اجل نشر الفوضى بمختلف الوسائل داخل الوطن في اطار ممنهج ومدروس يستهدف تشويه سمعة الأردن، وتكريس نظرية وجود انفلات أمني بهدف ضرب حالة الأمن والاستقرار التي ينعم بها في ظل محيط ملتهب من حولنا ومليء بالصراعات.

وتابع المجلس في البيان “أن أيّ مطلب حق أو مشروع لن يتحقّق بأساليب الاستقواء أو الإملاء ولكن بالحوار والنقاش، ما يستدعي الجهات المعنية التصدي بحزم وبلا تردد أو ابطاء للخارجين على النظام العام، وما يرتكبونه من أفعال مدانة ومرفوضة بحق الوطن الآمن المستقر، فلا يجوز تحت أي مبرر أن يبقى هؤلاء دون محاسبة وعقاب رادع.

واشار إلى أن ترك الساحة للعابثين بأمننا ومثيري الفوضى في الوطن والمعتدين على مقدراتنا ومؤسساتنا الوطنية، لا يمكن القبول به، ويجب التصدي له بقوة، فكل واحد منا اينما كان موقعه مسؤول عن حماية وطنه واهله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى