تضارب في التصريحات بين الناطق باسم وزارة الخارجية، ومحامي المحتجزين الأردنيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي

أكد محامي الأسيرين الأردنيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي، خالد محاجنة، أن السلطات الإسرائيلية ترفض السماح حتى الآن للسفير الاردني بزيارة الأسيرين اللذين تسللا مؤخرا عبر الحدود الى الاراضي المحتلة.
وقال محاجنة، في تصريح صحفي اليوم الخميس، إن الأوضاع الصحية للأسيرين الأردنيين في تدهور مستمر، بسبب التعذيب الذي تعرضا له، فيما ترفض السلطات الإسرائيلية نقل أحدهما للمستشفى.
وأضاف أن الأسيرين تعرضا للشتم والإهانات والتعذيب الممنهج، ولساعات طويلة، كما يجري اخضاعهما لجلسات تحقيق طويلة، تحت أشعة الشمس.
وأضاف أن الاستخبارات الإسرائيلية تضغط على النيابة العامة، من أجل تمديد اعتقالهما، بحجة استكمال التحقيق، ومحاولة انتزاع اعترافات زائفة من الأسيرين لإدانتهما.
ولفت إلى أنه سيتم عرض الأسيرين، اليوم الخميس، على المحكمة للمرة الرابعة على التوالي، وأن هيئة الدفاع تبذل قصارى جهدها من أجل الإفراج عنهما، مبينا أن القضاء الإسرائيلي لا يمكن التعويل عليه.
وأوضح أن السلطات الإسرائيلية تتهم الأسيرين بالتخطيط والتحضير لشن عمليات ضد اسرائيليين، كما تتهم أحدهما بحيازة سكين حاول تنفيذ عملية طعن بها، مشيرا إلى أن الأسيرين اعترافا بأنهما عبرا الحدود من أجل الوصول للمسجد الأقصى، وليس لتنفيذ أية عمليات.
ومن جانبه، اعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، السفير ضيف الله الفايز إن الوزارة تتابع من خلال السفارة الأردنية في تل أبيب أوضاع المحتَجَزين الأردنيين في إسرائيل.
وأضاف في تصريح صحفي، اليوم الخميس، أن السفارة ستزور يوم الأحد المقبل المواطنَين المحتَجَزين للاطلاع مباشرة على ظروف احتجازهما، وتقديم الإسناد والدعم اللازم ومتابعة شؤونهما، والاطمئنان على وضعهما الصحي والنفسي.
وكشف الفايز أن السلطات الإسرائيلية وافقت على طلب الزيارة يوم أمس، مبينا أن الوزارة ستواصل متابعة تطورات الموضوع مع السلطات الإسرائيلية للتأكيد على حفظ حقوقهما القانونية والإنسانية والإفراج عنهما بأسرع وقت ممكن.



