اكتمال وصول وفود الفصائل الفلسطينية الى القاهرة تمهيدا لانطلاق جلسات الحوار الوطني اليوم حول الانتخابات العامة
اكتمل وصول وفود الفصائل الفلسطينية، إلى العاصمة المصرية القاهرة، تمهيدا لانطلاق جلسات الحوار الوطني، المقررة اليوم الاثنين، بدعوة مصرية، وذلك للتباحث في عدة قضايا محورية، أبرزها تلك المتعلقة بالانتخابات الفلسطينية العامة.
ويضم وفد حركة “فتح” للقاهرة كلا من: أمين سر اللجنة المركزية اللواء جبريل الرجوب “رئيسا لوفد فتح للحوار الوطني”، وعضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة “فتح” عزام الأحمد، وأعضاء اللجنة المركزية روحي فتوح، وأحمد حلس، وسمير الرفاعي.
ويرأس وفد حركة الجهاد الاسلامي الدكتور محمد الهندي رئيس الدائرة السياسية بالحركة. ويضم كلاً من عضو المكتب السياسي الدكتور أنور أبو طه ، وعضو المكتب السياسي الشيخ نافذ عزام ، وعضو المكتب السياسي الأستاذ خالد البطش ، ومسؤول المكتب الإعلامي للحركة الأستاذ دَاوُد شهاب
ويرأس الوفد الشيخ صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي، ويضم في عضويته كلًا من يحيى السنوار رئيس الحركة في قطاع غزة، وأعضاء المكتب السياسي د.خليل الحية، وعزت الرشق، وحسام بدران، ومحمد نزال، وروحي مشتهى.
كما وصل عدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية، هم الأمين العام لجبهة النضال أحمد مجدلاني، وأمين عام الجبهة العربية سليم البرديني، وأمين عام المبادرة مصطفى البرغوثي، وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية ماهر الطاهر، ومريم أبو دقة.
وكانت الفصائل الفلسطينية أعلنت أن جلسات الحوار “الوطني الشامل”، ستبدأ في العاصمة المصرية القاهرة، في 8 فبراير/شباط الجاري.
ووفق مرسوم رئاسي سابق ستُجرى الانتخابات، على 3 مراحل خلال العام الجاري: تشريعية في 22 مايو/أيار، ورئاسية في 31 يوليو/تموز، وانتخابات المجلس الوطني في 31 أغسطس/آب.
وقالت مصادر إن جلسات الحوار ستركز على ملف الانتخابات، وخاصةً فيما يتعلق بشكل ومضمون تلك الانتخابات، وإمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية عقب إجراء الانتخابات، إلى جانب ملفات تتعلق بالقضاء وخاصة المحكمة الدستورية، والحريات العامة، وضمان إجراء الانتخابات في القدس، وأن تجري في كافة المحافظات الفلسطينية بنزاهة وشفافية عالية، إلى جانب الملف الأمني المتعلق بحماية الانتخابات.
وأشارت المصادر، إلى أن بعض الفصائل ستطرح بعض القضايا بشأن الانتخابات كتلك التي تتعلق بمشاركة فصائل لم يتم دعوتها للحوار بالقاهرة، أو تيارات منشقة عن فصائل وتستعد للمشاركة، فيما ستطرح أخرى مقترحات تتعلق بإمكانية المشاركة في قوائم موحدة.
وأكدت قيادات من الفصائل الفلسطينية المشاركة خلال تصريحات مختلفة على ضرورة إزالة كل العقبات من أجل إنجاح هذه الفرصة المهمة التي يعول عليها الشعب الفلسطيني من أجل استعادة المصالحة الوطنية
جهود لمصالحة عباس ودحلان
وعلى صعيد متصل، قال مصدر دبلوماسي عربي؛ إن مصر والأردن تمارسان ضغوطا على الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أجل التصالح مع القيادي الفتحاوي المفصول محمد دحلان وتريدان أن تتم هذه المصالحة قبل الانتخابات لتلافي فوز حركة حماس.
وبحسب التفاصيل التي سردها الدبلوماسي فإن التقدير لدى مصر والأردن هو أن الخلاف بين عباس ودحلان سوف يؤدي إلى تشتيت أصوات حركة فتح وتفتيت الحركة، وهو ما سيجعل حركة حماس تستفيد منه انتخابيا، ما يُهدد بفوز جديد لحماس في الانتخابات المقبلة.
وكشف المصدر لموقع “عربي21” القطري، أن “زيارة مديري المخابرات الأردنية والمصرية في السابع عشر من الشهر الماضي إلى رام الله ولقاءهما الرئيس محمود عباس، كانت تصب في هذا الإطار”، لافتا إلى أن الزيارة كانت بعد يومين فقط من صدور المراسيم الرئاسية بإجراء الانتخابات الثلاثة: التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، قبل نهاية العام الحالي.
وأضاف: “مديرا مخابرات الأردن ومصر أبلغا عباس بوضوح بأن الانتخابات يجب ألا تتم إذا ظلت حركة فتح مشتتة”، لافتا إلى أن الأردن ومصر طلبا من عباس تشكيل قائمة فتحاوية موحدة تضم مرشحيه ومرشحي دحلان معا، لضمان أن تكون الحركة قوية في الانتخابات.
وبحسب المصدر، فإن كلّا من مصر والأردن والإمارات، تعمل بشكل واضح على إدخال دحلان إلى الحياة السياسية الفلسطينية، وتريد لتياره أن يشارك في مؤسسات السلطة الفلسطينية، وهو ما “ربما يؤدي إلى سحق حماس”.



