هزلت.. ترشيح الفاشي العنصري ترامب لنيل جائزة “نوبل للسلام”

رشح النائب الإستوني جاك ماديسون، الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، لجائزة “نوبل للسلام”.
وأوضح السياسي الذي يمثل حزب “الشعب” المحافظ في إستونيا أنه رشح ترامب لأن هذا هو أول رئيس أمريكي في الثلاثين عاما الماضية، لم تخض بلاده حربا خلال فترة رئاسته.
وكتب ماديسون على “فيسبوك” اليوم الاثنين “بالإضافة إلى ذلك، تحت قيادته، تم توقيع عدد من اتفاقيات السلام في الشرق الأوسط، مما ساعد على ضمان الاستقرار والسلام في المنطقة. وسنرى من الذي سيحصل على جائزة نوبل للسلام”.
وأشار إلى أنه ليس الوحيد الذي يرشح ترامب لجائزة نوبل.
وأضاف ماديسون: “لكن كما نعلم، كلما زاد عدد المتقدمين، زادت فرص النجاح”.
وكان قد تم الإعلان، امس الاحد،عن كل من جارد كوشنير، الذي كان حتى وقت قريب كبير مستشار ترامب، وآفي بيركوفيتش، الذي كان مبعوثا خاصا الى منطقة الشرق الأوسط، والذي حل محل جيسون جرينبلات، كمرشحين لجائزة نوبل للسلام، وفقا لتقرير نشرته وكالة رويترز .
وتم ترشيح الاثنين لدوريهما واسهامهما في المفاوضات التي تمخضت عن أربع اتفاقيات سلام وتطبيع للعلاقات بين إسرائيل من ناحية والإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان والمغرب من ناحية أخرى.
وقد ورد ترشيح الاثنين للجائزة المرموقة من قبل المحامي وأستاذ القانون الشهير من جامعة هوارد، آلن ديرشوفيتس. فقد أرسل ديرشوفيتس رسالة إلى لجنة جائزة نوبل أشار فيها أيضًا إلى عمل السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل ديفيد فريدمان والسابق والسفير الإسرائيلي رون درامر . ومن المعروف عن البروفيسور ديرشوفيتس علاقته الجيدة مع الرئيس السابق دونالد ترامب، بل انه دافع عن ترامب في أول محاكمة عزل أجريت له.
وعقب جارد كوشنير، صهر الرئيس السابق دونالد ترامب وكبير مستشاريه والذي لعب دورًا مهمًا في ابرام “اتفاقات إبراهيم”، بقوله إنه لشرف كبير أن يتم ترشيحه للجائزة التي ستمنح في أكتوبر/تشرين اول من العام الجاري.
هذا وتُمنح جائزة نوبل للسلام سنويا في أوسلو منذ عام 1901. وفقا لميثاق مؤسسة نوبل، يمكن تسمية المرشحين من قبل أعضاء البرلمانات الوطنية والحكومات من مختلف البلدان وأعضاء المحاكم الدولية ورؤساء الجامعات والأعضاء الحاليين والسابقين والمستشارين في لجنة نوبل النرويجية.



