الشيخة “العروبية” جواهر القاسمي، زوجة حاكم الشارقة، ترفض خطيئة التطبيع بين الامارات والعدو الإسرائيلي

انتقدت الشيخة جواهر القاسمي، زوجة حاكم إمارة الشارقة سلطان القاسمي، تطبيع وتعاون بلادها مع إسرائيل في مجال التعليم.

جاء ذلك في تغريدة للشيخة القاسمي،  عبر حسابها على “تويتر”، علقت خلالها على لقاء افتراضي بين وزارتي التربية والتعليم الإماراتية والإسرائيلية، لبحث التعاون والتبادل الطلابي والدراسات الأكاديمية المشتركة.

فقد قالت القاسمي بعبارة مقتضبة: “مناهجهم توصي بقتل العربي واغتصاب أرض العربي”، في إشارة لإسرائيل.

وتعد تغريدة القاسمي، أبرز اعتراض ورفض صريح يخرج من دوائر الحكم في الإمارات، التي أعلنت إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل قبل نحو 4 أشهر، وسط رفض فلسطيني وانتقادات محلية وعربية واسعة.

وأعقبت جواهر القاسمي تغريدتها بعبارة: “أعانكم الله على أنفسكم”، دون توضيح المقصود منها، كما قامت بإعادة نشر تغريدة لمرشد سياحي للتاريخ الأندلسي يدعى “أحمد”، ذكر فيها تاريخ وزير التعليم الإسرائيلي يوآف غالانط.

وقال أحمد في تغريدته: “من هو وزير التعليم الإسرائيلي يوآڤ غالانط .. هو أحد الجنرالات الأكثر دموية في تاريخ إسرائيل”.

وتابع قائلا: “لقد شارك بقتل حسن سلامة في بيروت عام 1979،وهو قائد عملية اقتحام مخيم جنين التي أدت لمقتل العشرات من الفلسطينيين العزل، وعملية عناقيد الغضب ضد لبنان (مجزرة قانا اللبنانية) عام 1996”.

وحظيت تغريدات الشيخة جواهر، بتفاعل المئات من رواد منصة “تويتر”، والتي تركز معظمها على التأييد والإشادة بمواقفها الوطنية وشجاعتها في التعبير عن رأيها، فيما انتقدها آخرون مؤكدين أن السلطات الإماراتية تعمل لصالح البلاد.

وفي 2013، اختارت الأمم المتحدة، جواهر القاسمي، كأول مناصرة بارزة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الإمارات، لـ”سجلها الحافل في مجال الأعمال الإنسانية ودعم المجتمع وتمكين المرأة”.

يذكر أن الإمارات وإسرائيل قد وقعتا في منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي، اتفاقية مشؤومة لتطبيع العلاقات بينهما في واشنطن؛ ما أثار رفضا شعبيا عربيا واسعا اعتبر ما حدث خيانة للقضية الفلسطينية، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ عربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى