إيران تعتبرها اتهامات مفبركة.. واشنطن تدرس ردا ضد ايران بعد استهداف سفارتها بالعراق بالصواريخ يوم الاحد الماضي

 

حمّلت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الخميس، الحكومة الأميركية مسؤولة عواقب أي عمل غير حكيم تقوم به في المرحلة الحالية، مؤكدة أن الاتهامات الأميركية الأخيرة لإيران مكررة ولا أساس لها من الصحة ومفبركة من قبل البيت الأبيض.

الخارجية الإيرانية أضافت أن هذه الاتهامات تهدف إلى التغطية على الظروف الصعبة التي يمر بها الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب. وجددت طهران رفضها لأي استهداف للأماكن الديبلوماسية والسكنية.

كما لفتت إلى أن الولايات المتحدة وشركاؤها في المنطقة يسعون إلى زيادة التوتر وإثارة الفتن الجديدة، وأضافت أن “رد إيران على الإرهاب الأميركي واضح وشجاع وفي مستواه المناسب”.

الخارجية الإيرانية قالت إنه على النظام الأميركي استخدام سيناريوهات أكثر منطقية لتبرير فتنه التي يسعى إليها، محذرة الرئيس الأميركي من خوض المغامرات الخطيرة في الأيام الأخيرة من وجوده في البيت الأبيض.

بدوره، غرد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عبر تويتر، قائلاً لترامب: “تعريضك مواطنيك للخطر في الخارج لن يصرف النظر عن فشلك الذريع في الداخل”.

تصريحات الخارجية الإيرانية تأتي رداً على بيان القيادة المركزية الأميركية الذي اتهم إيران بالوقوف خلف الهجوم الصاروخي على المنطقة الخضراء في بغداد قبل أيام.

بيان القيادة المركزية الأميركية أضاف قائلاً: “المليشيا التي استهدفت سفارتنا تتصرف بتوجيهات إيرانية في خيانة مباشرة للسيادة العراقية”، مشيراً إلى أن” الهجوم على سفارتنا والذي تم بـ21 صاروخاً لم يكن يهدف إلى تجنب وقوع إصابات وألحق أضراراً بمباني السفارة”.

وزعم البيان “من المهم للشعب العراقي أن يدرك أن الهجمات السابقة التي شنتها الميليشيات المدعومة من إيران قد قتلت مدنيين عراقيين وأفراداً من قوات الأمن العراقية أكثر مما قتلت أميركيين”.

وقال “ستحاسب الولايات المتحدة إيران على مقتل أي أميركي نتيجة تصرف هذه الجماعات المتمردة المدعومة من قبلها”.

وغرد ترامب قائلاً “سفارتنا في بغداد تعرضت لهجوم بصواريخ مصدرها إيران ونسمع أحاديث عن هجمات إضافية ضد أمريكيين في العراق”.

وأضاف: “إيران تتحمل مسؤولية مقتل أي أميركي (في العراق) وعليها أن تفكر ملياً”.

وكان يوم الأحد الماضي قد شهد سقوط عدد من الصواريخ على المنطقة الخضراء وسط بغداد.فيما اطلقت منظومة “سيرام” التابعة للسفارة الأميركية أطلقت رشقات في سماء بغداد.

 

وق افادت وكالة رويترز نقلا عن مسؤول كبير في ادارة ترامب أن مسؤولين في ادارته وافقوا الاربعاء على عرض مجموعة من الخيارات امام الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب بهدف ردع ايران من القيام باية اعتداءات ضد عسكريين او ديبلوماسيين امريكيين في العراق. وجاء الاجتماع بعد اطلاق 8 قذائف الاحد تجاه “المنطقة الخضراء” في العاصمة بغداد الحقت اضرارا طفيفة بالسفارة الامريكية.

وقال المسؤول للوكالة انه في الاجتماع مع المسؤولين الكبار في البيت الابيض، شارك القائم باعمال وزارة الدفاع الامريكية كريس ميلر، وزير الخارجية مايك بومبيو، ومستشار الامن القومي روبرت اوبراين, ولم يتطرق المسؤول الى تفاصيل الخيارات التي تمت صياغتها او ان تضمنت خيارات عسكرية. وقال :”كل واحد منها يهدف الى منع التصعيد والردع من هجوم اضافي”.

الجيش العراقي اتهم “مجموعة من الخارجين عن القانون”، لكن مسؤولين امريكيين يتهمون الجماعات المسلحة الشيعية التي تدعمها ايران باطلاق القذائف تجاه اهدافها في العراق، بما يشمل سفارتها في بغداد. ولم يعلن ان تنظيم موالي لايران مسؤوليته عن الحادث.

بعد الاجتماع قال ترامب ان الصواريخ اطلقت من ايران “ونحن نسمع احاديث عن هجمات ممكنة اصافية ضد امريكيين”في العراق. وحذر الرئيس الامريكي طهران قائلا :” بعض النصائح الودية لاايران: ان قتل اي امريكي (بالعراق)ـ، سوف اعتبر ايران المسؤولة، فكروا بهذا مليا”.

وقال المسؤول الامريكي الكبير ان هدف الاجتماع في البيت الابيض كان :”تطوير مجموعة من الخيارات المناسبة التي يمكننا عرضها أمام الرئيس، حتى نتأكد اننا نقوم بردع ايران والجماعات المسلحة الشيعية في العرق من مهاجمة رجالنا”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى