الأمة العربية ستنهض من تحت الرماد
بقلم: فياض سالم
في هذاالزمن الذي تمربه أمتناالعربيه؛قديتسرب اليأس إلى قلوب وعقول بعض الناس لما يشاهدونه من أحداث جسام وحالة وهن وضعف وقعت فيها أمتنا بسبب تفضيل بعض أبنائها لمصالحهم الشخصيه على مصالح الأمة العليا؛ والحقيقه التي يتناساها بعض الناس هي الإختيار الإلهي النهائي لهذه الأمه لحمل رسالة السماء إلى البشر كافة؛ وكي تقوم بحمل هذه الرساله لابد أن تكون قوية ومقتدرة على حمل تلك الرسالة؛ فقدكانت الأمة متناحرة وذليلة وتابعة لإمبرطوريتي الفرس والروم؛فٱختارها الله لحمل رسالته السماويه الأخيرة؛فٱختارت العناية الإلهية قادة للعرب بنوا دولتهم وهزموا الظلم والظلام.
كلما وهنت الأمة ويئس الناس منها وأطمئن أعداؤها وركنوا إلى خنوعها؛ يختارالله قادة يجددون أحلامها ومشروعها، فمثلا في العهد الصليبي كان حكام الدويلات العربيه في حلب ودمشق والموصل ومصر يتسابقون في الولاء للدويلات الصليبيه في القدس وبعلبك والكرك، ولكن كانت العناية الإلهيه تعد قادة عظاما هم نورالدين زنكي وصلاح الدين ليطهروا الأمة من حكام دمشق وحلب والموصل ومصر الخونة، ومن ثم لينقضوا على الدويلات الصليبيه ليسحقوها ويعيدوا القدس إلى عروبتها وإسلامها بعد دنس وأحتلال إستمر لمئة عام؛ فالمهرولون للتطبيع لهم أسلاف كانوا يهرولون إلى الصليبيين لكسب ودهم والذين لم يهرولوا ومازالوا قابضين على جمر الولاء لأمتهم لهم أسلاف مازال وسيبقى التاريخ يذكرهم، فالناس يعرفون صلاح الدين الأيوبي لكنهم لايعرفون ٱسم أي خائن كان في عصره.
كم كان الفارق شاسعا بين ألقابهم ولقب صلاح الدين، فمثلا كان والي دمشق تابعا لإمارة بعلبك الصليبيه؛بينماكان لقب صلاح الدين هو جلالة السلطان صلاح الدنيا والدين يوسف بن نجم الدين أيوب عامل أميرالمؤمنين على العراق والشام والحجاز واليمن ومصروالسودان وبرقه؛ وقدكان مجئ صلاح الدين بعدحالة من الضعف والهوان والمذلة مرت بها الأمة؛ فلابدمن يوم تشرق فيه شمس الأمة قوية عزيزة كما أرادتها العناية الإلهيه.
البريد الإلكتروني: [email protected]



