القناة الفضائية الناصريه….متى؟؟
بقلم : فياض سالم
هذه دعوة إلى الأثرياء من الإخوة الناصريين في كل أرجاء الوطن العربي والعالم؛ إذا كنتم من حملة المبادئ الناصريه، ولا نشك في ذلك، فلماذا لا تتشاركون في إقامة فضائيه تعبر عن النظرية القومية الإشتراكيه؛ وتربط الناصريين بالشارع العربي؛ وتعبر عن آمال الأمة وطموحاتها وأحلام أبنائها وبناتها وتطرح الحلول لقضاياها ومشاكلها؟
تتابع نضال الناصريين في كل ساحات الوطن العربي، تحارب الإقليمية والتطرف والفساد تعمق الإنتماء للعروبه، وتقدم الإسلام الحقيقي لغالبية العرب من المسلمين؛تقدم الحوار الديمقراطي الصحيح وتنير العقول بالفلم والمسلسل والقصيدة والأغنية والقصة الهادفة لتجدد أمجاد صوت العرب التي كانت وسيلة القائد الخالد في إيصال صوت الحق؛ صوت العروبة إلى كل أبناء الشعب العربي.
لقد ظن بعضنا نحن الناصريين أن الناصرية قد ٱضمحلت وتلاشت وشاخت كمثلنا، حتى برز شبان وفتيات من أبنائنا يؤمنون بالناصرية منهجا وسلوكاً وخطا نضاليا؛ صحيح أنه بحاجة إلى صقل لكنه رائع أثبت حيوية مبدأنا الذي آمنا به وسنستمر ما حيينا؛ لذا فإنه من المعيب أن توجد قنوات فضائية للدجل والشعوذه وقراءة الطالع ولا توجد فضائية واحده تبشر بالمبادئ الحقيقية للأمة؛ وتكشف السمين من الغث للأمه.
نحن بحاجة لقناة تجمع ولا تفرق، تصون ولا تبدد، تذكر بمنجزات القائد أثناء قيادته للمشروع القومي العربي السياسية والإقتصادية والإجتماعيه؛ فقد عم الجهل بالعروبة رسالة ومنهجها، لدرجة أن أستاذا للغة العربية يكره عبدالناصر فوجئ حينما عرف بأن عيد اللغة العربية هو ذلك اليوم الذي رفض فيه القائد أن يخطب في هيئة الأمم المتحدة باللغة الإنجليزية رغم إتقانه لها، فخشيت الأمانة العامة أن يغادر القاعة فتغادر معه وفود إفريقيا وأمريكا اللاتينيه والدول المتحررة حديثا، فأعتمدت اللغة العربية كلغة سادسة في الأمم المتحده، فكان يوم عيد اللغة العربيه، وهذا غيض من فيض من تاريخ ومنجزات قائد العروبه التي تحتاج لتجليتها للشباب خاصة ؛ لأن إزاحة الغشاوة عن العيون هي المقدمة الأولى في تحقيق الوعي للأمة.. والوعي عمود الإنتصار.
البريد الإلكتروني: [email protected]



