مركز المصالحة الروسي يعلن اعتزام مسلحي المعارضة قصف مواقع تركية في إدلب والقاء التبعة على الجيش السوري

أفاد رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا، الجنرال ألكسندر غرينكيفيتش، في إيجاز صحفي يوم أمس الأربعاء، أن مسلحين يعتزمون إطلاق النار على المواقع العسكرية التركية في محافظة إدلب السورية وتحميل قوات الجيش السوري مسؤولية ذلك.

ولفت إلى أنه “حسب المعلومات المتوفرة، فإن التنظيمات الإرهابية تخطط لإطلاق النار في منطقة تديل بمحافظة إدلب، باستخدام قذائف الهاون وأنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة”.

وأضاف غرينكيفيتش أن “الإرهابيين يعتزمون نشر تسجيل مصور لتداعيات القصف على مواقعهم على الإنترنت بهدف اتهام القوات السورية بقصف مواقع القوات التركية”.

وكان موقع السورية نت المعارض قد ذكر ان قوات الجيش السوري استهدفت، امس الأربعاء، نقطة المراقبة التركية المتمركزة في بلدة سرجة بجبل الزاوية، جنوبي إدلب، بالقذائف المدفعية بشكل مباشر.

ونسبت الى ناشطين قولهم، أن راجمات الصواريخ التابعة للجيش السوري، والمتمركزة في ريف معرة النعمان، قد استهدفت امس الأربعاء، نقطة تمركز القوات التركية في بلدة سرجة بجبل الزاوية، استهدافاً مباشراً، دون أنباء عن حجم الخسائر والأضرار.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب التركي، حتى ساعة إعداد هذا التقرير، حول استهداف القوات السورية لنقطة المراقبة التركية في المنطقة.

 

ويأتي استهدافالجبش لنقطة المراقبة التركية في جبل الزاوية، تزامناً مع انسحاب تركيا من بعض نقاط المراقبة المحاصرة في حماة، وإعادة تموضعها في منطقة جبل الزاوية “الاستراتيجية”، جنوبي الطريق الدولي (M4).

كما عملت تركيا خلال الأسابيع الماضية على استقدام تعزيزات للمنطقة، عبر إدخال أرتال عسكرية من معبر كفرلوسين الحدودي باتجاه جنوبي إدلب تضم آليات عسكرية ومعدات لوجستية.

ويدور الحديث مؤخراً عن تجهيز الجيش السوري حملة عسكرية جديدة على إدلب، بدعم روسي، بعد حشود من قبل الجيش على أطراف المنطقة، إلى جانب قصف تتعرض المناطق الواقعة على خطوط التماس.

وأشار محللون سياسيون في حديث سابق لـ “السورية نت” إلى أن منطقة جبل الزاوية هي منطقة حيوية واستراتيجية بالنسبة لدمشق وروسيا، باعتبارها مدخلا لأي عمل عسكري متوقع.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى