الأسير الأخرس يواصل إضرابه لليوم (94) وسط اتصالات مع برلمانات عالمية للضغط على الاحتلال للإفراج عنه

يواصل الأسير ماهر الأخرس إضرابه عن الطعام لليوم (94) على التوالي وسط محاولات من محاميته بالإفراج عنه نظراً لخطورة وضعه الصحي.
وكانت محامية الأسير الأخرس قدمت أمس، التماساً عاجلاً لمحكمة الاحتلال للإفراج عنه من مشفى كابلان.
ووفق ما نقلته “مهجة القدس” عن محامية الأخرس، فقد قدمت في الالتماس أن يتم نقله إلى احدى المشافي الفلسطينية لتدهور وضعه الصحي.
وفي وقت سابق اليوم، قال مدير الدائرة القانونية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين جميل سعادة، ان الأسير الأخرس والذي ما زال يرقد في مشفى كابلان الاحتلالي يرفض قرار محكمة الاحتلال العليا بتجميد اعتقاله ويطالب بتلقي العلاج في المشافي الفلسطينية، مرجحا توقف أعضاءه عن العمل خاصة وأن الأسير الأخرس يرفض تناول المدعمات والمحاليل الطبية.
وأكد سعادة ، أنه لا توجد أية مقترحات يقبل فيها الأسير ماهر أو مفاوضات مع إدارة السجون، مشددا على رفضه لكافة المقترحات بتجميد اعتقاله الإداري.
ومن جانبه، قال المستشار الاعلامي لهيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه إن الوضع الصحي للأسير الأخرس خطير للغاية، حيث يعاني من إعياء وإجهاد شديدين، وبدأ يشعر بألم في قلبه، إضافة لآلام جسدية، وتأثرت لديه حاستا الشم والذوق.
وأضاف أن الأسير قد يتعرض لانتكاسة مفاجئة في أحد أعضائه الحيوية، نظرًا لنقص نسبة الأملاح والسوائل لديه، ولا يزال يرفض الحصول على المحاليل والمدعمات.
ولفت عبد ربه الى أن الأخرس تعرض الجمعة الماضي لفقدان الوعي لـ 3 ساعات، بعد أن اقتحم السجانون غرفته في مستشفى “كابلان” الاسرائيلي، ونقلوه لغرفة أخرى.
وأكد أن الاحتلال يصر على عدم إخراجه من المستشفى حتى الساعة، والإبقاء عليه محتجزًا وعدم نقله لمشافي الضفة الغربية، حيث تبقي سلطات الاحتلال عليه بناء على قرار عسكري.
وقال إن هناك جهودًا مستمرة على الصعيد القانوني والسياسي، وهناك تواصل مع برلمانات العالم، إضافة للضغط الجماهيري؛ بهدف إنقاذ حياته.
يذكر أن سلطات الاحتلال كانت قررت الجمعة الماضي إلغاء تجميد الاعتقال الإداري بحق الأخرس الذي أصدرته في 23 سبتمبر المنصرم.
واعتقلت قوات الاحتلال الأخرس أواخر يوليو الماضي، في منزله في قضاء سيلة الظهر بمدينة جنين، وأصدر قرارًا بتحويله للاعتقال الإداري لمدة 4 أشهر.
ومساء الثلاثاء، شارك العشرات من المتظاهرين أمام مستشفى “كابلان” في وقفة إسناد للأسير الأخرس، وذلك بدعوة من لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا، وشهدت مشاركة العشرات من الناشطين السياسيين.
وهتف المتظاهرون نصرة ودعمًا للأسير الأخرس، ورددوا هتافات تطالب بحريته وتدعو للإفراج عنه، ورفعوا لافتات منددة بسياسة الاعتقال الإداري وشعارات داعمة للأسير الأخرس، والأعلام الفلسطينية.
وكان الأخرس قد أكد في تصريحات متلفزة أمس الأول، أن حالته الصحية متدهور بشكل كبير، قائلًا: “أشعر بآلام في القلب كأنها سكاكين”.



