بداية الخراب.. رئيس اسرائيل يقرع جرس الانذار ولا يستبعد اغتيال نتنياهو وزوجته بعد اعتقال “داعشي يهودي” هدد بقتلهما
في أعقاب موجة التهديد والتحريض ضد رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو والاعتداءات على متظاهرين، وجه رئيس الدولة العبرية، رؤوبين رفلين انتقادًا شديد اللهجة الى جهاز الشرطة واعضاء الكنيست على حد سواءن عقب احداث العنف التي تخللت المظاهرات الاحتجاجية في الايام الأخيرة.
وقال أنه لا يستبعد أن ترتكب عملية اغتيال لمتظاهر محتج او عملية اغتيال رئيس الوزراء مشيرا إلى أن هذا الاحتمال ليس خياليًا.
واستنكر رفلين دعوات التهديد والتحريض ضد رئيس الوزراء وأبناء عائلته، داعيًا الشرطة إلى اخذ الأمر على محمل الجد. كما ندد بشدة بموجة الاعتداءات خلال المظاهرات الأخيرة، مطالبًا الشرطة العمل على محاسبة كل من يمارس العنف وتقديمه إلى العدالة.
كما اعرب رئيس الدولة عن خيبة أمله من المآل الذي وصلت إليه الديمقراطية في البلاد، ومن العنف المستشري حيث راح الأخ يضرب عنق أخيه.
هذا وقد اعتقلت الشرطة الاسرائيلية امس الثلاثاء مستوطنا اسرائيليا من مدينة الرملة وسط اسرائيل هدد بقتل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وزوجته سارة.
وقالت الشرطة ان هذا الشخص قد وصل الى مكان بالقرب من مكتب نتنياهو في القدس، وبدأ يطلق تهديدات ضد رئيس الحكومة وزوجته، وعثر بحوزته على مسدس بلاستيكي وسكاكين. ومددت المحكمة اعتقاله حتى الاحد القادم.
واعلن هذا المستوطن، خلال نقاشات المحكمة، أنه وأبناء عائلته يعانون من ضائقة اقتصادية وقال :”يجب عدم محاكمة شخص جائع، لاهلي لا يوجد طعام يأكلونه”.
وقال محاميته ان موكلها مشرد ويعيش في الشارع وانه “محبط وجائع”، وطالبت الاخذ بعين الاعتبار وضعه النفسي. واضافت :”وفقا لوضعه فقد تم ارساله الى فحوصات نفسية، ونحن نعتقد ان العملية الجنائية ليست الحل لضائقته ويجب تقديم المساعدة الاجتماعية والطبية له”.
وقالت الشرطة ان المشتبه وصف نفسه بانه “داعش يهودي” وانه “سيجلب رئيس الحكومة الى حي الجواريش في الرملة “وتم التبليغ عنه من خيمة احتجاج امام ديوان رئيس الحكومة.
وقال قاضي المحكمة ان التهديدات التي أطلقها المشتبه “هي اعلى مستوى موجود” وحتى ان المشتبه يشكل خطرا على نفسه ايضا”.
ويشار الى ان رئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قدم في الاشهر الاخيرة عدة شكاوى بدعوى تهديدات وتحريض على العنف ضده وضد ابناء عائلته” والتي تزايدت مع الاحتجاجات، الامر الذي حث جهاز الشاباك الاسرائيلي لمضاعفة الحرسة حول نتنياهو”.



