نائب امين سر القطر العراقي لحزب البعث العربي الاشتراكي وقيادة القطر ينعيان الشهيد سلطان هاشم

شبكة البصرة
نعى نائب امين سر القطر العراقي لحزب البعث العربي الاشتراكي الشهيد الفريق الأول الركن سلطان هاشم، اخر وزراء الدفاع في عهد الرئيس الشهيد صدام حسين.
وفيما يلى نص بيان النعي..
بقلوب مؤمنة بقضاء الله تلقينا نبأ وفاة الرفيق المقاتل البطل الذي عرفته ساحات الجهاد في الدفاع عن الوطن والأمة بشجاعته واخلاصه وتفانيه وصبره وصموده الفريق الأول الركن سلطان هاشم وزير دفاع جمهورية العراق، الذي عرف واعترف بشجاعته الأعداء قبل الأصدقاء. وعرف اخلاقه وصفاته الحميدة كل من عمل بمعيته، أو تعامل معه، كان في المواقع العسكرية التي تولى مسؤوليتها أخ لرفاقه، وأب يرعى ويوجه ضباطه وجنوده، أما في سنوات الأسر التي قضاها وعلى الرغم من كل المعاناة التي واجهها لكنه ظل صامدا حافظا للعهد والقسم العسكري محافظا على شرف العسكرية.
برحيل رفيقنا (أبو أحمد)، اليوم يترجل فارس آخر من فرسان الجيش العراقي الباسل في سجون الاحتلال والعمالة. ستبقى الأجيال تذكر وتفتخر بشجاعته ومواقفه البطولية وهو يواجه أعداء العراق والأمة مثلما واجههم في ساحات القتال ولقنهم دروس يشهد لها التاريخ.
ندعو الله سبحانه وتعالى ان يتغمد فقيد العراق والأمة العربية الرفيق الفريق الأول الركن سلطان هاشم بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته مع الشهداء ويجعل كل ما قدمه في الدفاع عن عروبة العراق في ميزان حسناته، ويمنح عائلته الكريمة وأبناء عشيرته ورفاقه ومحبيه الصبر والسلوان.
وانا لله وانا اليه راجعون.
الرفيق نائب امين سر القطرقيادة قطر العراق
20 – 7 – 2020
كما نعت قيادة قطر العراق لحزب البعث هذا الشهيد الكبير، في بيان حزين هذا نصه..
يا أبناء شعبنا العراقي الأبي العظيم
يا أبناء أمتنا العربية المجيدة
يا أحرار الانسانية في كل مكان
تنعى قيادة قطر العراق اليوم بكل مشاعر وأحاسيس الحزن والأسى، المقرونة بأرفع درجات الاعتزاز والفخر والزهو والكبرياء، الرفيق المجاهد البطل الفريق أول الركن سلطان هاشم أحمد وزير الدفاع الأسد الهزبر الصابر المنتصر في الدارين، الدنيا والآخرة بأذن الله، الذي أكرمه الله بالشهادة كأستحقاق له ولتاريخه المكتوب بحروف من ذهب وماس ونور بعد أن أمضى سبعة عشر عاما أسيرا في سجون الاحتلال الملعون والذيول من الأنذال أشباه الرجال، فلروحه الرحمة والسلام والغفران وغرف النعيم في جنات الخلد باذن الله.
لقد كان الشهيد بعثيا رساليا مؤمنا ثابتا جسد مبادئ الحزب باطهر وأنقى مظاهر التطبيق وشكلت جزءا لا يتجزء من شخصيته العامه والعسكرية وحضرت معه نبراسا في كل المعارك البطولية, التي خاضها وانتصر فيها مع جيشه وشعبه، وربطته بقيادة الحزب علاقات شفافة ما شابتها شائبة قط. لقد توحدت في شخصه الكريم صفحتي القائد البعثي المدني والقائد البعثي العسكري دون ان يظهر على اي من الصفحتين غير ألق التوقد للعطاء والبذل.
يأ أبناء قواتنا المسلحة الباسلة
اذا كان المعتاد والتقليدي أن يتحدث الناس عن مَن يفقدونهم بالاحسان والمحاسن امتثالا لقول يحضر كل منية بأمر الله أن اذكروا حسنات موتاكم فاننا هنا لا نذكر حسنات ضابط عراقي من طراز فريد بل ان خصاله وصفاته هي التي تكلل هام الذكر الطيب، فالقائد الضابط العراقي العربي المؤمن الذي تنعاه القلوب قبل الحناجر هو بطل صنديد من أبطال قادسية العرب الثانية المجيدة، وهذا يعني بوضوح لا لبس فيه انه جزء من قرار العراق بمقارعة العدوان وهو رحمة الله تغشاه جزء من انتصار العراق على عدوان خميني الذي صُمم لاحتلال الوطن واذلال شعب العراق، أي بكلمات أخرى ان الرفيق المقاتل الصنديد سلطان هاشم هو بضعة من المجد المؤثل الذي صنعه العراق لذاته ولأمته في قادسية صدام المجيدة، القائد الضابط الذين نعزي أمتنا بفقده اليوم هو من علّم الامريكان في خيمة صفوان معنى المهنية العسكرية ومعنى أن يكون هو ممثل البلد الذي يقاتل بشجاعة فذه دفاعا عن نفسه وخياراته وخيارات أمته، علّمهم معنى ان يكون هو ممثلا للعراق الذي انتصر ولم يُهزم ولم يستسلم رغم انه كان يواجه تحالفا غاشما مكونا من دول العالم العظمى والكبرى.
نحن نقف اليوم جميعا اجلالاً لقائد عراقي قومي ما شق له غبار ولا عثرت له مهرة ولبعثي صان الأمانة وحفظ عهد الرجال وعهد الرسالة فأعيا الاعداء وأغاض حقدهم الاسود الدفين والظاهر، فأصروا على ابقاءه أسيرا وهو يواجه منهم تهمة واحدة لا غير هي تهمة كونه عسكري محترف ملتزم قاتل بايمان مطلق بحق القتال دفاعا عن وطنه وثبت كجبل شاهق العلو يعانق السماء ويعبر السحب ليصير مكونا من مكونات الغيث الذي أخضرت الارض بانهماره الذي لم ينقطع وسيبقى الاقتداء به والانحناء لصبره وثباته نموذجا لكل مؤمن لا يستدير له رأس عن حقه وحقوق شعبه.
لقد حمل صدر الشهيد القائد أبا أحمد رحمة الله عليه في كلتي جنبيه الايسر والايمن أرفع أوسمة الوطن وانواطه وشاراته ولما أمتلات مساحة صدر الاسد بالنياشين علق الوطن ما هو مضاف على حدود العراق الشرقية وفي جولان سوريا وسيناء مصر وبوابات الاردن المطلة على قدسنا المقدس.
عهد الجيش العراقي الذي سجل صفحات التاريخ المشرق ولم تُسجل عليه يوما مثلبة.
عهد البعث الذي يصدح ويباهي الازمنة بالرسالة الخالدة وعفة النفوس واقدام وبسالة الرجال والماجدات.
عهد الامة المجيدة المستهدفة بالغدر والاحتلال والاستلاب وكان شهيدنا جليل الذكر جنديا أمينا لها أن نحمل الامانة، التي هي ثأرك الذي هو بعض ثأر العراق وشهداءه الاكرم منا جميعا، وعهدا ينبع من الايمان بوعد الله أن نحرر الوطن الذي ضحى من أجله سلطان هاشم ورفاقه رجال العراق من الجيش والشعب.
الرحمة والغفران وجنان الخلد لشهداء العراق والامة يتقدمهم الرفيق الشهيد القائد صدام حسين رئيس جمهورية العراق والقائد العام للقوات المسلحة وأمين عام حزب البعث العربي الاشتراكي.
وعهد البعثيين يحدو ركبهم أمينهم وشيخهم وبطل جهادهم الرفيق القائد عزة ابراهيم الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي القائد العام للقوات المسلحة. أن يبقى شهداءنا جرح غائر وثأر مقدس يتقدم الثأر تحرير العراق من الاحتلال الفارسي الصفوي المجرم ومَن مكنه وعاونه من الطغاة والجبابرة..والله أكبر
قيادة قطر العراق
بغداد في 20 تموز 2020



