وزارة الصحة تعلن اليوم الاثنين شفاء 4 حالات، مقابل تسجيل 5 اصابات جديدة بالكورونا ليرتفع العدد الكلي بالاردن الى 1223

أعلنت وزارة الصحة تسجيل 5 حالات جديدة غير محلية بفيروس كورونا المستجدّ في الأردن اليوم الاثنين، ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات منذ بدء الوباء إلى 1223.

وأشار الموجز الإعلامي الصادر عن رئاسة الوزراء ووزراة الصحة إلى أن الحالات الجديدة جاءت لأردنيين قادمين من الخارج، ممن يقيمون في فنادق الحجر (2 من البحرين، و2 من سوريا، و1 من السعوديّة).

ولفت إلى تسجيل 4 حالات شفاء في مستشفى الأمير حمزة، إضافة إلى إجراء 6066 فحصاً مخبريّاً، ليصبح إجمالي عدد الفحوصات التي أجريت منذ بدء الجائحة وحتى الآن 519998 فحصا.

كما أشارت وزارة الصحة إلى طلب منظّمة الصحّة العالميّة منها عدم احتساب إصابات سائقي الشاحنات غير الأردنيين الذين تمّ اكتشاف إصاباتهم على الحدود، وأعيدوا إلى الدول التي قدموا منها؛ بحيث تعتمد الإصابات التي دخلت مستشفيات المملكة فقط؛ مبينة أنه سيتمّ تحديث إجمالي أعداد الإصابات لتعكس ذلك اعتباراً من يوم غدٍ الثلاثاء.

وحذرت الوزارة من أيّ ممارسات تخالف إجراءات السلامة العامّة والوقاية، خصوصاً ما يتعلّق بإقامة التجمّعات لأكثر من 20 شخصاً، وذلك في ضوء تزايد عدد حالات الإصابة عالميّاً، وعودة تفشّي الوباء في العديد من دول العالم والمنطقة؛.؛ مؤكدة أنّ الجهات المختصّة ستقوم بتكثيف جهودها، واتّخاذ إجراءات صارمة بحقّ مخالفي أوامر الدّفاع.

كما أكدت ضرورة الالتزام بارتداء الكمّامات، والتباعد الجسدي، واتّباع جميع سبل الوقاية، واستخدام تطبيق “أمان” الذي ساهم باكتشاف العديد من الحالات، وتسهيل وصول فرق التقصّي الوبائي إلى المخالطين، مع الإشارة إلى أهمية استخدام تطبيق “صحتك” الذي يزوّد مستخدميه بأحدث المعلومات والأخبار والإرشادات المتعلّقة بفيروس كورونا في العالم.

وكان وزير الصحة، الدكتور سعد جابر، قد اعلن إن تغيُّر الوضع الوبائي في بعض الدول وعودتها لمرحلة خطرة مثل هونج كونج وتونس، يثير القلق ويتطلب مزيداً من الحرص وتطبيق الإجراءات الصحية.

وأكد الدكتور جابر في حديث لوكالة (بترا)، اليوم الاثنين، أن الأردن تمكن من السيطرة على انتشار فيروس كورونا بتوجيهات مباشرة من جلالة الملك وبجهود الحكومة والتزام المواطن، الأمر الذي يتطلب المزيد من الحرص للمحافظة على هذا الإنجاز في الحالة الوبائية للمملكة.

ودعا المواطنين إلى البُعد عن التجمعات والاحتفالات التي تخالف التعليمات، والالتزام بتطبيق التباعد الجسدي وارتداء الكمامات واستخدام المُعقمات لمزيد من السيطرة على الوضع الوبائي؛ لأن الوضع الوبائي قابل للتغير لا سيما بعد دخول بعض الدول في موجة ثانية من انتشار الوباء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى