التلفزيون الإسرائيلي يزعم ان حكومة نتنياهو سوف تستثني منطقة الغور من خطة الضم خشية تدهور العلاقات مع الاردن

قالت القناة 11 للتلفزيون الإسرائيلي، في تقرير لها مساء أمس الثلاثاء، ان وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس يرى ان تطبيق خطة الضم بالكامل سيؤدي الى ضرر بالعلاقات الإسرائيلية مع الأردن.
من ناحية أخرى، قالت مصادر سياسية إسرائيلية للقناة التلفزيونية إن الحكومة، وعلى ضوء موقف غانتس، قد تكتفي بتطبيق السيادة الاسرائيلية في التجمعات الاستيطانية الكبيرة مثل “غوش عتصيون” و”معاليه ادوميم”، دون غور الأردن.
يشار الى ان ديوان نتنياهو رئيس الوزراء، وديوان غانتس رئيس الحكومة البديل، قد رفضا التعقيب على هذا النبأ.
هذا وكانت صحيفة “رأي اليوم” لمحررها عبد الباري عطوان والصادرة في لندن، قد نقلت عن أوساط ديبلوماسية غربية قولها: “إن وزير الأمن الإسرائيلي، غانتس، سيجري قريبا زيارة للأردن لطمأنة عمان من خطة الضم” (الاردن نفت امس هذا الخبر)
وعلى الجانب القضائي، ألغت محكمة العدل العليا القانون الرامي الى تنظيم الوضع القانوني للنقاط الاستيطانية العشوائية.
وأعرب مصدر مقرب من رئيس الوزراء عن اعتقاده بأن تطبيق السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية “من شأنه حل غالبية المشاكل المتعلقة بهذه الجزئية”.
كما أعرب حزب الليكود عن اسفه لقرار المحكمة فيما أبدى حزب “أزرق أبيض” ارتياحه من صدوره.
وفي تصريحات جديدة، دعا جانتس، بوصفه وزيرا للدفاع الإسرائيلي، إلى الحفاظ على اتفاقية السلام الموقعة بين بلاده والأردن، مؤكدا على أنها “تساهم في الاستقرار الإقليمي”. “بيني
جاء ذلك خلال لقاء “جانتس”، امس الثلاثاء بقادة المستوطنين، لبحث مسألة الضم في الضفة الغربية المحتلة، وفق صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.
وقال “جانتس”: “أنا ورئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) نجلس معا ونناقش القرارات السياسية المحتملة، وآمل أن نتوصل إلى اتفاق في الآراء”.
وأضاف: “سنعمل دائما بتعاون كامل مع الأمريكيين، أريد التشديد هنا على أن الولايات المتحدة هي أفضل صديق لنا وتدعمنا في مسائل استراتيجية وسوف نحافظ على هذه الشراكة”.
وتابع: “عندما نقدم على خطوات سياسية علينا أن نصغي بعناية لما يحدث داخل المنطقة وحولنا، وأن نحافظ على اتفاقية السلام التي وقعناها مع الأردن (وادي عربة عام 1994)”.
وقال “جانتس”: “تلك الاتفاقيات تساهم جدا في استقرار المنطقة وأمننا جميعا”.
وتشهد العلاقة الأردنية – الإسرائيلية حالة من الاحتقان، في وقت تعتزم فيه تل أبيب ضم أراض ومستوطنات فلسطينية إليها، وسط تحذيرات مستمرة تطلقها عمان من خطورة تلك الخطوة.



