“العمل الإسلامي” يدعو لتشكيل لجنة وطنية رسمية – شعبية لهزيمة “كورونا”

 

اكد حزب جبهة العمل الإسلامي، في ظل ما يمر به الأردن من مرحلة حرجة ودقيقة في مواجهة انتشار وباء”كورونا”، على ضرورة استمرار حالة التكاتف الشعبي والرسمي في مواجهة هذه الجائحة، فالجميع في مركب واحد ويواجهون مصيراً واحداً، فالخاسر أو الرابح سيكون الوطن والشعب جميعا، مما يتطلب حالة من التلاحم الوطني للوصول إلى بر الأمان.

وقال الحزب، في بيان صادر عنه، انه من خلال متابعته الدائمة للمجريات الميدانية في مواجهة هذه الجائحة العالمية، يؤكد على ما يلي :

1 – يشيد الحزب بجهود الحكومة والكوادر الطبية والجيش العربي والأجهزة الامنية ومختلف الجهات الرسمية والاهلية في مواجهة هذا الوباء، لإحكام السيطرة عليه ومنع تفشيه.

2- يشيد الحزب بدور الشعب الأردني، ويؤكد ثقته بحالة الوعي لدى المواطن والمجتمع وقدرته على تحمل المسؤولية الوطنية وإدراكه لمخاطر هذه المرحلة الحساسة، وأن يشكل نموذجا في التزامه بالإجراءات الرسمية في مواجهة هذا الوباء وعكس حالة من التضامن والتكافل بين أبناء الوطن، حماية لشعبنا ودولتنا لتجنب تفاقم هذه الجائحة بما يفوق قدرة مؤسسات الدولة على التعامل معها.

3 – يدعو الحكومة لتشكيل لجنة وطنية بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني وذوي الخبرة في هذا المجال، لوضع آليات للاستفادة من جهود اللجان الاهلية وتنظيم عملها بما يدعم الجهود الحكومية ، فالأردن يمر بمرحلة حرجة ودقيقة تحتاج لوقوف كافة القوى الأهلية في إسناد الدور الرسمي وتنظيم الجهد الوطني للخروج من هذه الأزمة، ونؤكد في الحزب استعدادنا لتقديم كل جهد ممكن في هذا الصدد.

3 – كما يدعو الحكومة لمعالجة الآثار الجانبية لعدد من الإجراءات الرسمية في مواجهة وباء “كورونا” ومنها واقع عمال المياومة الذين باتوا لا يجدون مصدر رزق لتأمين احتياجاتهم الضرورية لهم ولعائلاتهم، كما يدعو لإيجاد آلية لتنظيم عمل الجمعيات الخيرية والسماح لها بالحركة لإيصال المساعدات للمحتاجين والفقراء والعائلات المتضررة، وحل مشكلة القاطنين في المناطق النائية الذين تقطعت بهم السبل نتيجة قرار وقف حركة النقل العام ومنع حركة المركبات، والعمل على تأمينهم باحتياجاتهم الضرورية، مع ضرورة دعم القطاع الزراعي لتأمين الاحتياجات الوطنية من الغذاء وتسهيل إيصال احتياجات المواطنين وتأمينها.

4 – يؤكد الحزب على دعوته السابقة لجميع فروعه في المحافظات بضرورة التفاعل الإيجابي في خدمة المجتمع في مناطق تواجدهم، و إسناد الجهد الرسمي في معالجة هذه الأزمة مع الإلتزام بالإجراءات الرسمية، وذلك عبر بث الوعي بين أفراد المجتمع حول مخاطر هذا الوباء وضرورة الإلتزام بإجراءات السلامة العامة وفي مقدمتها إلتزام المنازل، وعدم تعريض سلامتهم وسلامة المجتمع للخطر، فالمسؤولية تقع على عاتق الجميع، ونشيد في هذا الصدد بجهود الحملة الأهلية لمواجهة خطر كورونا وما قدمته من مبادرات في عدد من المناطق سواء في الجانب التوعوي أو الإغاثي..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى