كورونا تسبب ازمة مالية في إسرائيل لانها اوقفت اعمال الدعارة

كشفت هيئة البث الإسرائيلي “كان”، اليوم الاثنين، ان الانخفاض الحاد في خدمات الدعارة في إسرائيل قد ادى إلى ضائقة مالية كبيرة للعاملات في هذا المجال بسبب تفشي فيروس كورونا. فيما تجد منظمات المساعدة صعوبة في تلبية احتياجات هذه الفئة من المحتاجات.
وجاء أن أزمة كورونا تجعلهن لا يستطعن دفع الفواتير أو شراء الاشياء الضرورية من البقالة، وبسبب الوضع الاقتصادي الهش للدولة، فمنظمات المساعدة لا يمكنها دعمهن.
وتوجه مقر مكافحة الاتجار بالنساء العاملات في مجال الدعارة إلى وزارة الرفاه الاجتماعي للحصول على المساعدة والدعم بسبب الزيادة الحادة في التوجهات والشكاوى من النساء، فيما تقول وزارة الرفاه الاجتماعي إنها تعمل على تنظيم حملة لمساعدة أطر إعادة التأهيل، ولكن الموافقات يمكن أن تستغرق شهورًا.
ووفقا للبيانات في إسرائيل، هناك حوالي 14 ألف امرأة ورجل وقاصر يعملون في مجال الدعارة، وقالت المحامية أيليت ديان وهي شريك إداري في المقر الرئيسي “لمكافحة الاتجار بالنساء العاملات في مجال الدعارة”: “إن منظمات إعادة التأهيل والمساعدة غارقة في التوجهات من قبل النساء، وعلى الرغم من العمل المذهل الذي تقوم به، إلا أنها لا تملك الموارد اللازمة لمساعدة جميع المشتكيات”.
وأضافت: “ان مقر مكافحة الاتجار بالنساء بوزارة الرفاه الاجتماعي قد توجه مطالبا بتحويل الميزانيات على الفور إلى المنظمات حتى يتتمكن من مساعدة جميع المشتكيات”.



