المؤتمر العام للأحزاب العربية يدين الاعتداء التركي على الأراضي السورية

اصدرت الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية، اليوم الثلاثاء،بيانا صحفيا يدين الاعتداء التركي على الأراضي السورية.

وقد جاء في هذا البيان الذي حمل توقيع الامين العام، قاسم صالح، ما يلي..

تتابع الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية التطورات الخطيرة التي تشهدها الجمهورية العربية السورية والمتمثلة بالاعتداء التركي الغاشم على أراضيها في تطور خطير يعكس حجم المؤامرة على سورية وحجم التحديات التي تواجهها جراء شن هجمات جوية وبرية وإننا وإذ ندين هذه العملية العسكرية الجبانة، فإننا نؤكد رفضنا القاطع لهذا العدوان على سيادة وحرمة أراضي الجمهورية العربية السورية معلنين تضامننا الكامل وتأييدنا اللا محدود لجهود الجيش العربي السوري وحلفائه للتصدي بكل حزم وقوة لهذه الاعتداءات وتطهير سورية من رجس الإرهاب حفاظاً على سلامة ووحدة الأراضي السورية مؤكدين على أن مصير هذا العدوان الفشل المحتم وخاصة لجهة إعادة إحياء وإنقاذ المجموعات الإرهابية المتهالكة.

لقد شكل السلوك العدواني لنظام أردوغان ودعمه اللامحدود للمجموعات الإرهابية التي استباحت دماء السوريين وخلفت الخراب والدمار تنفيذاً لأجندته الإخوانية والأطماع التوسعية والأوهام التي تداعب مخيلة أردوغان المريضة في إعادة إحياء الإمبراطورية البائدة وهروباً إلى الأمام من الأزمات الداخلية الناتجة عن سياسات أردوغان الخاطئة الداخلية والخارجية.

كما شكل ذلك سابقة خطيرة في العلاقات بين الدول وخرقاً فاضحاً لميثاق الأمم المتحدة وكل القوانين والمواثيق الدولية كما أنه أثبت عدم التزام نظام أردوغان بموجبات مخرجات عملية أستانا وتفاهمات سوتشي والتي جرى الاتفاق عليها بإجماع روسيا الاتحادية والجمهورية الإسلامية الإيرانية ونظام أردوغان ليثبت أنه غير جدير ولا مؤهل ليكون أحد ضامني عملية أستانا.

إننا نؤكد أنه وانطلاقاً من حرصنا على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم فإننا نطالب المجتمع الدولي بإدانة العدوان التركي الذي يشكل انتهاكاً سافراً للسيادة السورية وخرقا فاضحا للقانون الدولي ووضع حد للجرائم التي يرتكبها نظام أردوغان في دعم الإرهاب وأخطار انتشاره في المنطقة والعالم وذلك بنقل الإرهابيين إلى ليبيا ، والمتاجرة بمعاناة السوريين لابتزاز الدول الأوروبية من خلال السماح لموجات من المهجرين بالتوجه إلى أوروبا الأمر الذي يشكل تهديداً جدياً للأمن والسلم والاستقرار الدولي.

كما نسجل إدانتنا للصمت الرسمي العربي والتآمر الدولي الراعي لهذه الجرائم والاعتداءات ، مطالبين بموقف واضح وصريح يدين ذلك ويعلن رفض أي تدخل خارجي على الأراضي السورية.

كما نوجه التحية الى القيادة السورية وإلى الجيش العربي السوري الباسل وحلفائه على الإنجازات التي تحققت في حلب وتتحقق اليوم في الشمال ونحيي قدرته وقوته لصد هذا العدوان ونحن على ثقة بأن النصر حليفهم وهم اللذين قدموا الشهداء على مذبح الوطن.
الرحمة لأرواح الشهداء والشفاء للجرحى
3-3-2020

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى