بعد تدمير سفينة تركية بميناء طرابلس.. حفتر يعلن تمسكه بطرد المرتزقة الذين جلبهم الغزو التركي/ فيديو

 

أكد المشير خليفة حفتر، اليوم الثلاثاء، خلال اجتماعه بالسفير الأمريكي في ليبيا، تمسك الجيش الوطني بثوابته “التي تنص على تأمين التراب الليبي”.

وقال حفتر خلال اللقاء إن “الجيش الوطني الليبي متمسك بالثوابت الوطنية التي تنص على تأمين التراب اللليبي وإنهاء سيطرة الإرهابيين وإخراج المرتزقة الذين جلبهم الغزو التركي”، بحسب موقع “أخبار ليبيا 24”.

واستقبل قائد الجيش الوطني الليبي السفير الأمريكي في بلاده ريتشارد نورلاند اليوم، لبحث سبل تعزيز الأمن والحفاظ على سيادة لبييا ومناقشة ملف الأزمة الليبية المطروح على الساحة الدولية.

واستعرض حفتر خلال اللقاء دور الجيش الوطني الليبي في محاربة الإرهاب والحفاظ على أمنها وسيادتها من “العابثين”، وضمان سلامة الأراضي الليبية.

ومن جانبه، اكد وزير الخارجية الليبي في الحكومة المؤقتة عبد الهادي الحويج وجود أسرى سوريين وأتراك لدى الجيش الوطني الليبي.

وقال عبد الهادي الحويج في حوار خاص مع وكالة “سبوتنيك” “بالتأكيد هناك أسرى من المرتزقة السوريين والأتراك لدينا”، مضيفا “المشكلة في وقف إطلاق النار أنه لا يوجد شريك نتحدث عنه لوقف إطلاق النار، المشكلة أنه هناك مجموعة من المجموعات المختلفة ذات التوجهات المختلفة، جزء منها أجنبي جاءت بهم تركيا من إدلب، خاصة المجموعات الإرهابية القادمة للأسف من سوريا”.

وتابع وزير الخارجية الليبي “هناك الآلاف من المرتزقة تم نقلهم بأموال ليبية وبشركات نقل ليبية وبعمالة ليبية، ونحن اليوم نواجه حكومة خارج الشرعية وخارج القانون، حكومة تعاقدت مع الأتراك لجلب المستعمر إلى ليبيا”.
وفيما يخص نتائج عمل لجنة 5+5 المتوقعة، قال الوزير “نتمنى أن تصل إلى نتيجة ولكن المشكلة الأساسية هي أمنية”، مضيفا: “إذا استطعنا عبر الحوار لتفكيك الميليشيات وجمع السلاح وتوزيع عادل للثروة، فالمشكلة تكون انتهت، بعد ذلك نذهب إلى حوار وطني ونذهب إلى حكومة وحدة وطنية، ونذهب إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية”.

وحول مراقبة تنفيذ حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا وتأثيرها على الوضع الميداني، أشار عبد الهادي الحويج إلى أن ليبيا تريد تطبيق هذه العملية، لأن “الأتراك وداعميهم من القطريين هم من يجلبون السلاح والمرتزقة”.

وأضاف الحويج “قوتنا مع الشعب الليبي، وهو من يراهن على الجيش وهو من استدعاه، والشعب الليبي هو من يريد تحرير العاصمة طرابلس”.

هذا وقد أعلن الجيش الوطني الليبي، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، تدمير سفينة تركية في ميناء طرابلس البحري تحمل على متنها أسلحة وذخائر.
وقال المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة التابع للجيش، “تم تدمير السفينة التركية المحملة بالأسلحة والذخائر والتي رست هذا الصباح في ميناء طرابلس”.

في هذه الأثناء، أكدت مصادر عسكرية ليبية، لوكالة “سبوتنيك”، تدمير سفينة محملة بالأسلحة في ميناء الشعاب بطرابلس ظهر اليوم الثلاثاء”. ولم تؤكد المصادر الجهة التي تتبع لها السفينة، ولم تعلن أي جهة رسمية حتى الآن عن تفاصيل العملية.

كما حاولت “سبوتنيك”، التواصل مع قوات بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق للحصول على معلومات بشأن السفينة، إلا أننا لم نحصل على رد من الجهات الرسمية”.

وحسب “رويترز” فقد قال مسؤول عسكري في الجيش الوطني الليبي إن القوات، التي تحاول السيطرة على العاصمة منذ أبريل/ نيسان، هاجمت سفينة تركية كانت تنزل أسلحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى