اندلاع مواجهات حامية بين المحتجين والامن امام البرلمان اللبناني لدى مناقشة موازنة الدولة/ فيديو

اندلعت مواجهات بين محتجين لبنانيين وعناصر من قوات الأمن، في محيط مقر البرلمان بالعاصمة بيروت، اليوم الإثنين، في وقت يعقد فيه البرلمان جلسة لمناقشة الموازنة الجديدة للبلد الذي تعصف به الاحتجاجات منذ أشهر.
ويأتي نزول المحتجين إلى الشوارع والتظاهر بالقرب من البرلمان قبل بدء جلسة نيابية لمناقشة وإقرار موازنة 2020، ويتوقع أن تشهد بيروت مزيداً من التصعيد بعد دعوة ناشطين بالحراك الشعبي إلى محاصرة مجلس النواب قبل عقد جلسته بخصوص الموازنة.
وأغلقت قوات الأمن الطريق إلى مجلس النواب منذ صباح الإثنين، لكن المتظاهرين توجهوا نحو مقر البرلمان وألقى بعضهم الحجارة، في حين أوقف الأمن عدداً منهم.
وقد تمكن محتجون من نزع السياج الشائك بعد تدافع مع القوى الأمنية على المدخل الشمالي للبرلمان، وذلك لمنع النواب من الوصول إلى المجلس، وعمد متظاهرون إلى رشق سيارات النواب المارة أمامهم بالبيض والبندورة (الطماطم)، فيما عملت وحدات الجيش والقوى الأمنية على إبعادهم عن ممرات السيارات.
من جانبه، منع الجيش المتظاهرين من دخول ساحة “النجمة” في بيروت، ليمنع وصولهم إلى مجلس النواب، وقالت صحيفة “النهار” اللبنانية إن الإجراءات الأمنية المشدّدة “أدّت إلى محاصرة وسط بيروت وعزلها عن المناطق المجاورة”.
ومن المتوقع أن يصوت مجلس النواب على الموازنة التي أعدتها أولاً حكومة سعد الحريري الذي استقال في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بسبب الاحتجاجات ضد النخبة الحاكمة.
ويطالب مئات الآلاف من اللبنانيين برحيل الطبقة السياسية كاملة، التي يحملونها مسؤولية تدهور الوضع الاقتصادي، ويتهمونها بالفساد والعجز عن تأهيل المرافق وتحسين الخدمات العامة الأساسية.
كذلك يرفضون الحكومة الجديدة المؤلفة من 20 وزيراً غير معروفين بغالبيتهم ومن الأكاديميين وأصحاب الاختصاصات، وقد تم اختيارهم بغرض واضح وهو تجنب أسماء قد يعتبرها المتظاهرون استفزازية.
يرى المتظاهرون أن الحكومة الجديدة، برئاسة حسان دياب، ليست سوى واجهة لأحزاب سياسية متحالفة، والوزراء الجدد ليسوا سوى ممثلين عن تلك الأحزاب.



