خامنئي ينعى سليماني ويختار خليفته ويعلن الحداد 3 أيام ويتعهد برد قاس على اغتياله

نعى المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، اللواء قاسم سليماني، قائد فيلق القدس بالحرس الثوري، بعد اغتياله بغارة أمريكية ببغداد، معلنا الحداد العام لثلاثة أيام.

وعين المرشد الإيراني الجنرال إسماعيل قاآني قائدا جديدا لفيلق القدس خلفا لسليماني.

وتوعد خامنئي، في تصريح مقتضب نشرته وكالة أنباء فارس “الإيرانية”، بتنفيذ رد قاس على اغتيال سليماني.

وأكد خامنئي: “الشهيد سليماني هو الشخصية الدولية للمقاومة، وإن كل من يهوى المقاومة سيثأر له”.

وأوضحت “فارس” أن رسالة خامنئي جاءت بـ”مناسبة استشهاد قائد قوات فيلق القدس، قاسم سليماني”.

ونقلت وكالة “فارس” برقية للمرشد الإيراني علي خامنئي جاء فيهان أنه إثر مقتل سليماني، أحيل منصب قيادة قوة القدس في حرس الثورة إلى القائد العميد إسماعيل قاآني، الذي يعد من أبرز قادة الحرس الثوري في حرب السنوات الثمانية بين العراق وإيران في ثمانينيات القرن الماضي.

واعترفت البرقية أيضا بتدخل قاآني في شؤون دول الجوار، بالقول إنه “كان إلى جانب سليماني في المنطقة”.

وأضافت: “إن الخطط هي ذاتها المعتمدة في عهد سليماني”، داعية “جميع الكوادر في هذه القوة إلى التعاون مع القائد قاآني”.

ويعتبر قاآني الرجل الثاني في الحرس الثوري بعد سليماني، وعرف بتصريحاته الداعمة للتدخل في شؤون دول المنطقة، خاصة سوريا.

وفي تصريحات سابقة له، أكد قاآني استمرار تدخل بلاده في الأحداث التي تشهدها سوريا منذ نحو 8 سنوات، واعتبر أن “الحرب في سوريا مصيرية”، مؤكدا أنها “ستستمر لأنها حرب هوية ووجود”، وذلك بالرغم من الأوضاع الداخلية الرديئة التي يعيشها المواطنون في إيران بسبب الفساد والاضطهاد وسوء الأوضاع الاقتصادية.

من جانبه، دعا خامنئي إلى حداد لمدة 3 أيام بعد مقتل سليماني، متوعدا بـ”انتقام عنيف”، وقال: “ينتظر المجرمين قتلة سليماني انتقام عنيف”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى